النويري
187
نهاية الأرب في فنون الأدب
واستهلت سنة تسعين [ وستمائة « 1 » ] [ 690 - 1391 ] في هذه السنة ، في سادس المحرم ، أفرج السلطان عن الملك فخر الدين عثمان ابن الملك « 2 » المغيث فتح الدين عمر ابن الملك العادل ، سيف الدين أبى بكر ، ابن الملك الكامل ابن الملك العادل صاحب الكرك والده . وكان قد اعتقل في الدولة الظاهرية ، في رابع عشر ، شهر ربيع الأول ، سنه تسع وستين وستمائة ، كما قدمنا ذكر ذلك « 3 » . وكانت مدة اعتقاله عشرين سنة ، وتسعه أشهر ، واثنين وعشرين يوما . ولما أفرج السلطان عنه ، رتّب له راتبا جيدا . ولزم داره ، واشتغل بالمطالعة والنسخ ، وانقطع عن السعي ، إلا للجمعة أو الحمام ، أو ضرورة لابد منها « 4 » . ذكر تفويض الوزارة للصاحب شمس الدين ابن السلعوس وشىء من أخباره كان الصاحب شمس الدين محمد بن فخر الدين عثمان بن أبي الرجا ، بن
--> « 1 » الإضافة للتوضيح . « 2 » الاسم : حسبما ورد في النص : فخر الدين عثمان ابن الملك فتح الدين المغيث فخر الدين عمر وما هنا من ابن الفرات ج 2 ، ص 106 : والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 760 . « 3 » انظر نهاية الأرب ج 30 ، ص 173 وما بعدها . تحقيق د . محمد عبد الهادي شميره مركز . تحقيق التراث ، 1990 ( المصحح ) . « 4 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 106 .