النويري
15
نهاية الأرب في فنون الأدب
تقى الدين توبة . وجهز الأمير سيف الدين بلبان الحبيشي « 1 » ، إلى سائر الممالك الشامية والقلاع ، ليحلف من بها من النواب وغيرهم ، واستوزر الصدر مجد الدين أبا الفدا إسماعيل بن كسيرات [ الموصلي « 2 » ] ، وجعل وزير الصحبة الصدر عز الدين أحمد بن ميسّر [ المصري « 3 » ] ، وانتقل بأها من دار السعادة ، التي يسكنها نواب السلطنة [ بدمشق « 4 » ] ، إلى القلعة ، وأمر عند انتقال أهله ، بفلق باب النصر ، وفتح باب سر القلعة ، المقابل لدار السعادة ، بجوار باب النصر ، [ ففعلوا ذلك « 5 » ] . فتطاير الناس له بأشياء ، وقالوا : أغلق باب النصر ، وانتقل من دار السعادة ، وسكن القلعة ، وولى وزارته ابن كسيرات ، فهذا لا يتم أمره ، وكان كذلك . ذكر التقاء العسكر المصري والعسكر الشامي ، وانهزام عسكر الشام ، وأسر من يذكر من أمرائه في المرة الأولى . كان السلطان الملك المنصور ، قد جهز الأمير عز الدين أيبك الأفرم إلى الكرك [ على سبيل الإرهاب « 6 » ] ، عندما بلغه وفاة الملك السعيد ، على ما نذكر ذلك ، إن شاء اللَّه . فبلغ الأمير شمس الدين سنقر الأشقر ، أنه خرج من الديار
--> « 1 » في الأصل الحبشي ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، 162 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ص 681 . « 2 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 162 . « 3 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 162 . « 4 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 162 « 5 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 167 . « 6 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 167 .