النويري

139

نهاية الأرب في فنون الأدب

للَّه قوم بجرعاء الحمى غيب جنوا علىّ ، ولما أن جنوا عتبوا يا قوم « 1 » هم أخذوا قلبي فلم سخطوا وانهم غصبوا عيشى هام غضبوا هم العريب بنجد مذ عرفتهم لم يبق لي معهم مال ولا نسب شاكون للحرب لكن من قدودهم وفاترات اللحاظ السمر والقضب فما ألموابحى « 2 » أو ألم « 3 » بهم إلا أغاروا على الأبيات وانتهبوا عهدت في دمن « 4 » البطحاء عهد هوى إليهم وتمادت « 5 » بيننا حقب فما أضاعوا قديم العهد بل حفظوا لكن لغيرى ذاك العهد قد نسبوا من منصفى من لطيف فيهم غنج لدن القوام لإسرائيل ينتسب « 6 » مبدل القول ظلما لا يفي بموا عيد الوصال ومنه الذنب والغضب في لثغة الراء منه صدق نسبته والمّن منه برور الوعد والكذب موحد فيرى كل الوجود له ملكا ويبطل ما يقضى به النسب فعن عجائبه حدث ولا حرج ما ينتهى في المليح المطلق العجب بدر ولكن هلالا لاح اذهو بالوردىّ « 7 » من شفق الخدين منتقب في كأس مبسمه من حلو ريقته خمر ودر ثناياه بها حبب

--> « 1 » في ابن شاكر الكتبي : فوات الوفيات ج 2 ، ص 232 يا رب . « 2 » في الأصل بحبي ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 . « 3 » في الأصل إذ ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 . « 4 » في الأصل زمن ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 . « 5 » في ابن الفرات ج 8 ، ص 44 وعادت . « 6 » في الأصل تنتسب وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 . « 7 » في الأصل بالدودى وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 .