النويري

140

نهاية الأرب في فنون الأدب

فلفظه أبدا سكران « 1 » يسمعنا من معرب اللحن ما ينسى له الأدب تجنى « 2 » لواحظه فينا ومنطقه جناية يجتنى من مرّها الضرب قد أظهر السحر « 3 » في أجفانه سقما البرء منه إذا ما شاء والعطب حلو الأحاديث وألفاظ ساحرها تلقى « 4 » إذا نطق الألواح والكتب لم يبق منطقه قولا يروق لنا لقد شكت ظلمه الأشعار والخطب فداؤه « 5 » ما جرى في الدمع من مهج « 6 » وما جرى في سبيل الحب محتسب ويح المتيم شام بارق من أضم فهزه كاهتزاز البارق الحرب واسكن البرق من وجد ومن كلف في قلبه فهو في أحشائه لهب فكلما لاح منه بارق بعثت قطر المدامع من أجفانه سحب وما أعادت نسيمات الغوير له أخبار ذي الأثل إلا هزه الطرب واها له أعرض الأحباب عنه وما أجدت وسائله الحسنى ولا القرب ونظم الشيخ نجم الدين محمد بن إسرائيل [ رحمه اللَّه تعالى « 7 » ] . لم يقض من حبكم بعض الذي يجب قلب متى ما جرى تذكاركم يجب

--> « 1 » في الأصل سلوان ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 ، وابن شاكر الكتبي : فوات الوفيات ج 2 ، ص 233 . « 2 » في الأصل يحيى وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 . « 3 » في الأصل من ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 . « 4 » في الأصل يلقى ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 . « 5 » في ابن الفرات ج 8 ، ص 44 مداد . « 6 » في الأصل ملج وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 44 ، وابن شاكر الكتبي فوات الوفيات ج 2 ، ص 233 . « 7 » الإضافة من ابن الفرات ج 2 ، ص 44 .