النويري
332
نهاية الأرب في فنون الأدب
والهندسة ، والتاريخ ، والجرح والتّعديل « 1 » - يتكلم في كل علم مع أربابه أحسن كلام . وله شعر حسن . وصنف كتبا كثيرة ، منها : كتاب الضاد والظاء ، وهو ما اشتبه في اللفظ واختلف في الخط ، وكتاب الدّرّ الثّمين في أخبار المتيّمين . وكتاب من ألوت الأيام عليه فرفعته ، ثم ألوت عليه فوضعته . وكتاب أخبار المصنّفين ، وما صنّفوه . وكتاب أخبار النّحويّين . وكتاب تاريخ مصر ، من ابتدائها إلى حين ملكها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - في ستّ مجلدات . وكتاب تاريخ الألموت « 2 » ، ومن تولَّاها . وكتاب تاريخ اليمن ، منذ اختطَّت إلى زمانه . وكتاب الحلى والشيآت . وكتاب الإصلاح لما وقع من الخلل في كتاب الصّحاح « 3 » . وكتاب الكلام على الموطَّا « 4 » وكتاب الكلام على صحيح البخاري . وكتاب تاريخ محمود بن سبكتكين وبنيه ، إلى حين انقراض دولتهم ، وكتاب تاريخ السّلجقيّة ، من ابتداء أمرهم إلى انتهائه . وكتاب الإيناس في أخبار آل مرداس . وكتاب الرد على النصارى . وغير ذلك .
--> « 1 » معنى ذلك في مصطلح الحديث العلم بأحوال الرجال رواة الحديث ، من حيث الثقة بهم والاعتماد عليهم في الرواية واستيفاء الشروط ، وغير ذلك . فالجرح الحكم بعدم عدالتهم ، والتعديل الحكم بها لهم . « 2 » قلعة « الموت » قلعة شهيرة بجبال أذربيجان بالقرب من بحر قزوين ، نالت شهرتها لأنها هي التي اعتصم بها « الحسن بن الصباح » زعيم طائفة الباطنية أو « الحشيشية ، الذين كان لهم دور كبير في الأحداث ، وكان سلاحهم « الاغتيال » . « 3 » أي كتاب « الصّحاح » للجوهري . وهو معجم لغوى كبير . « 4 » وهو تأليف الإمام « مالك » أقدم كتاب في الحديث والفقه .