النويري
25
نهاية الأرب في فنون الأدب
إلى عمه العادل ، يطلب منه منبج « 1 » وأفامية « 2 » وكفر طاب « 3 » ، فأعطاه ذلك . وارتحلا عن دمشق . فبقى الأفضل بسميساط ، إلى أن مات . وعاد الظاهر إلى حلب . وصحبه ميمون القصرى . فأقطعه الظاهر إقطاعات عظيمة . وهى : أعزاز « 4 » وقلعتها ، والخوار « 5 » وبلدها ، ونهر الجوز « 6 » وبلده ، وجسر « 7 » الحديد وبلدها ، وأماكن متفرقة ، وأكرمه إكراما تاما . وبقى في خدمته ، إلى أن مات في سنة عشر وستمائة . وسار معه أيضا سرا سنقر والفارس البكَّى ، وجماعة الصّلاحيّة ، وأقطعهم الإقطاعات الحسنة .
--> « 1 » مدينة كبيرة واسعة ، ذات خيرات كثيرة في فضاء متسع من الأرض ، بينها وبين الفرات يوم واحد ، وبينها وبين حلب يومان ( أو عشرة فراسخ ) . وكانت مدينة إقليم ( العواصم ) في عهد الخليفة هارون الرشيد . ( معجم البلدان : ج 8 - 169 ) « 2 » سبق ذكرها . « 3 » بلدة بين المعرة وحلب . تقع في برية معطشة ليس لهم شرب إلا ما يجمعونه من مياه الأمطار في الصهاريج . ( معجم البلدان : ج 7 - 265 ) « 4 » وهى أيضا ( عزاز ) بفتح العين : بلدة صغيرة شمالي حلب ، بينهما يوم ( 5 فراسخ ) فيها قلعة ، ولها رستاق ( ضيعة ) . وهى طيبة الهواء عذبة الماء . ( معجم البلدان : ج 6 - 168 ) « 5 » لم نجد هذا الاسم في المعجم . ولكن واضح أنه موضع قريب من عزاز ونهر الجوز . وهذه الأماكن ، فيما يجاور حلب « 6 » ناحية ذات قرى وبساتين ومياه ، بين حلب والبيرة التي على الفرات . ( معجم البلدان : ج 3 - 168 ) « 7 » بلدة على نهر حماه ( العاصي ) في شمال مجراه قريبا من أنطاكية ( وحلب ) . ( سلوك : ج 1 - ص 160 )