النويري

142

نهاية الأرب في فنون الأدب

على ، المعروف بابن ميسّر « 1 » ، صاحب التاريخ - رحمه اللَّه تعالى . وفيها في يوم الأحد تاسع عشر شوال ، كانت وفاة قاضى القضاة : عماد الدين عبد الرحمن ، بن عفيف الدين أبى محمد عبد العلى بن علي ، السّكَّرى . تفقّه على الفقيه شهاب الدين الطَّوسى « 2 » ، وعلى الفقيه أبو المنصور ظافر بن الحسين « 3 » . وسمع الحديث وحدّث به . وولى القضاء - كما تقدم . وولى الخطابة بالجامع الحاكمي بالقاهرة ، والتدريس بمدرسة منازل العزّ بمصر « 4 » . ثم صرف عن القضاء والخطابة كما تقدم . وكان هيوبا . وصحب جماعة من المشايخ ، وله معهم أحوال ومكاشفات . ومولده بمصر في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة . رحمه اللَّه تعالى .

--> « 1 » هو الذي أشار إليه المؤلف ( النويري ) كثيرا بقوله : ابن ؟ ؟ ؟ راغب ، واقتبس منه غير مرة . « 2 » الشهاب الطوسي : أبو الفتح محمد . قال النووي في طبقاته : كان صدر العلماء في عصره . وعليه مدار الفتوى في المذهب الشافعي . ولد سنة 522 . وتوفى بمصر سنة 596 ه . ( حسن المحاضرة : ج 1 - 170 - 171 ) « 3 » ذكره السيوطي بين الفقهاء المالكية ، وقال عنه أنه « ظافر بن الحسين » أبو منصور الأزدي المصري ، شيخ المالكية . انتفع به بشر كثير . مات بمصر سنة 597 ه . ( المصدر السابق : ج 1 - ص 193 ) « 4 » بنتها السيدة « تغريد » أم العزيز باللَّه الفاطمي ، ولم يكن بمصر أحسن منها ، وما زال الخلفاء يتداولونها ، حتى كانت سنة 566 فاشتراها الملك المظفر تقى الدين عمر ، بن شاهنشاه بن أيوب ( ابن أخي صلاح الدين ) وجعلها مدرسة للشافعية ووقف عليها وقوفا جليلة . ( المقريزي : الخطط : ج 4 - 194 ) ( وابن واصل : مفرج الكروب ج 1 - 199 )