النويري

407

نهاية الأرب في فنون الأدب

السّلطان في عكَّا في حلقته وخاصّته ، وردّ أمرها إلى الأمير عز الدّين جرديك « 1 » . ذكر فتح هونين قال المؤرخ : كان السّلطان لمّا فتح تبنين امتنع من بهونين من تسليمها ، وهى من أحصن القلاع وأمنعها ، فرتّب عليها من يحصرها ؛ فطلب من بها الأمان لمّا كان السّلطان يحاصر صور ، فأمّنهم ، ونزلوا منها وتسلَّمها . « 2 » [ واتفق أن فتح هذه المدن والحصون جميعها من جبلة إلى سرمينية ، مع كثرتها ، كان في ست جمع مع أنها في أيدي أشجع الناس ] « 3 » [ 125 ] وأشدهم عداوة للمسلمين ، فيسر اللَّه فتحها في أيسر مدة .

--> « 1 » انظر الكامل ج 11 ص 555 - 557 . « 2 » مفرج الكروب ج 2 ص 247 . « 3 » رغم تتابع أرقام أوراق المخطوط ، فإن الكلام غير متصل فيما بين ورقم 124 وورقة 125 ، والفقرة المضافة من الكامل ج 12 ص 13 - 14 لمواصلة تتابع الأحداث ، وتتفق مع السياق الذي أورده النويري في بداية الورقة 125 ، أما المدن والحصون التي تشير إليها هذه الفقرة فهي : - ذكر فتح جبلة - مفرج الكروب ج 2 ص 258 ، الكامل ج 12 ص 7 . - ذكر فتح بكسرائيل - مفرج الكروب ج 2 ص 259 ، الكامل ج 12 ص 8 . - ذكر فتح اللاذقية - مفرج الكروب ج 2 ص 259 ، الكامل ج 12 ص 9 . - ذكر فتح صهيون - مفرج الكروب ج 2 ص 261 ، الكامل ج 12 ص 10 . - ذكر فتح الشغر وبكاس - مفرج الكروب ج 2 ص 264 ، الكامل ج 12 ص 12 . - ذكر فتح سرمانية - مفرج الكروب ج 2 ص 264 ، الكامل ج 12 ص 13 .