النويري
287
نهاية الأرب في فنون الأدب
علت ، فخلنا لها سرّا تحدّثه للفرقدين وفى سمعيهما صمم إن أنبتت أرضها زهرا ، فلا عجب وقد همت فوقها من كفّك الدّيم قال المؤرخ : وكان للأفضل شعر حسن ، فمن قوله في غلامه المعالي : أقضيب يميس ، أم هو قدّ أم شقيق يلوح ، أم هو خدّ أنا مثل الهلال سقما عليه « 1 » وهو كالبدر حين وافاه سعد « 2 » وكانت ولاية لأفضل سبعا وعشرين سنة وخمسة أشهر .
--> « 1 » « خوفا عليه » في اتعاظ الحنفا ج 3 ص 73 . « 2 » انظر المنتقى من أخبار مصر ص 86 ، اتعاظ الحنفا ج 3 ص 73 .