النويري
152
نهاية الأرب في فنون الأدب
وكان نقش خاتمه : بنصر العزيز العليم ينتصر الإمام أبو تميم . وقيل : كان لتوحيد الإله الصّمد دعاء الإمام « 1 » معدّ . وقيل : لتوحيد الإله العظيم دعاء الإمام « 2 » أبو تميم . أولاده : أبو المنصور نزار تميم الظَّاهر « 3 » ، وبه كنى ، توفّى بمصر في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ؛ الأمير عقيل ، توفّى في شعبان من السنة ؛ وسبع بنات . قضاته : قاضيه الواصل معه من المغرب أبو حنيفة النّعمان بن محمّد الدّاعى ، مات بمصر في سلخ جمادى الآخرة سنة خمس وستّين وثلاثمائة ، ولم يل القضاء بها ؛ واستقضى بالمغرب أبا طالب أحمد بن القائم « 4 » بن محمد بن المنهال ؛ ولمّا وصل إلى مصر وجد القائد جوهرا قد استخلف على القضاء أبا طاهر محمّد بن أحمد بن عبد اللَّه الذهلي البغدادي ، وهو القاضي على أيام كافور ، فأقرّه ، وكان أبو سعيد عبد اللَّه « 5 » بن محمّد بن أبي ثوبان حكم بمصر بين المغاربة الجند والتجار إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة خمس وستين ؛ فتولَّى القضاء أبو الحسن علىّ بن النعمان على قاعدته إلى أن مات [ 46 ] أبو طاهر ، فقضى أبو الحسن على الجميع . كتّابه : كان جوهر قد فوض تدبير الأموال في أيامه إلى علىّ ابن العرمرم
--> « 1 » « الإله » في الأصل ، والتصحيح من أخبار الدول المنقطعة ص 30 . « 2 » « الإله » في الأصل ، والتصحيح من أخبار الدول المنقطعة ص 30 . « 3 » « الشاعر » في أخبار الدول المنقطعة ص 28 . « 4 » « بن القسم » في اخبار الدول المنقطعة ص 28 ، « بن أبي القاسم » في اتعاظ الحنفا ج 1 ص 247 . ورد إلى مصر بأهله وأولاده في شوال 368 ه / مايو 979 م - اتعاظ الحنفا ج 1 ص 247 . « 5 » قدم صحبة المعز من بلاد المغرب ، فولاه نظر المظالم بمصر ، ذيل الولاة والقضاة ص 587 .