النويري

153

نهاية الأرب في فنون الأدب

وأبى محمد الرودبارى ، ورجاء بن صولات « 1 » ، وعبد اللَّه بن عطاء اللَّه ، وأبى الحسن الكرجى « 2 » ؛ وردّ تدبير هؤلاء الكتاب إلى الوزير أبى الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات . واستقرّ الأمر بعد وصول المعزّ على عسلوج ، ويعقوب بن يوسف . وممّن وزر للمعزّ يعقوب بن كلَّس ، وهو أول وزراء دولتهم بمصر ، وهو من جملة كتاب الدّولة الإخشيدية . وسنذكر خبره إن شاء اللَّه مستوفى في أخبار العزيز . حاجبه : جعفر بن علىّ إلى أن توفّى ، فولى عمّار بن جعفر ؛ واللَّه أعلم بالصواب . ذكر بيعة العزيز باللَّه وهو أبو المنصور « 3 » نزار « 4 » بن المعزّ بن المنصور بن القائم بن المهدىّ ، وهو الخامس من ملوك الدولة العبيديّة ، والثاني من ملوك مصر والشام منهم . كان قد ولى العهد من أبيه في حياته ، ثم بايعه النّاس في يوم وفاة أبيه ، لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة خمس وستّين وثلاثمائة .

--> « 1 » « ابن صولاب » في أخبار الدول المنقطعة ص 129 . « 2 » « الكرخي » في أخبار الدول المنقطعة ص 29 . « 3 » « وهو ابن المنصور » في الأصل ، وهو تحريف . « 4 » انظر ترجمته وأخباره في : وفيات الأعيان ج 5 ص 371 رقم 759 ، أخبار الدول المنقطعة ص 31 وما بعدها ، المنتقى من أخبار مصر ص 168 وما بعدها ، كنز الدرر ج 6 ص 174 وما بعدها ، اتعاظ الحنفا ج 1 ص 236 وما بعدها ، المواعظ والاعتبار ج 2 ص 284 وما بعدها ، النجوم الزاهرة ج 4 ص 112 وما بعدها ، الكامل ج 8 ص 665 وما بعدها .