النويري
7
نهاية الأرب في فنون الأدب
الباب السابع في أخبار من نهض في طلب الخلافة من الطالبيين في مدة الدولتين الأموية والعباسية محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب وأخوه إبراهيم ونحن نذكر سبب ظهورهما وما كان من أمرهما وما اتفق لأولاد الحسن رضى اللَّه عنه بسبب ذلك ، ثم نذكر ظهور محمد وما اتفق له . إلى أن قتل ، وظهور إبراهيم بعده ، وما كان من خبره وحروبه ومقتله ، وما يتصل بذلك فنقول : كان سبب ظهورهما أنّ محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن « 1 » ابن علي هذا ، كان يدّعى أنّ أبا جعفر المنصور كان ممّن بايعه ، لمّا تشاور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة ، عند اضطراب « 2 » . أمر مروان بن محمد الحمار ، فلما قامت الدولة العباسية وبويع السفاح ، واتفق حج المنصور في سنة ست وثلاثين ومائة سأل عنهما ، فقال له زياد بن عبيد اللَّه الحارثي : ما يهمك من أمرهما ؟ أنا آتيك بهما ،
--> « 1 » في ك : الحسين وهو خطأ من الناسخ . « 2 » هذا الشطر من الجزء في ا هو الصفحة الأولى ، ومن الملاحظ أن الجانب الأيمن من هذه الصفحة أزال الأجزاء الأولى للسطور مادة التجليد ، وعلى ذلك فان هذه الصفحة في ا لا تصلح مرجعا .