النويري
26
نهاية الأرب في فنون الأدب
يدعونه إلى الظهور ويخبرونه أنهم معه ، فكان محمد يقول هذا ، ويقول : لو التقينا مال القوّاد كلهم إلىّ ، واستولى محمد على المدينة . واستعمل عليها عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير ، وعلى قضائها عبد العزيز بن المطلب بن عبد اللَّه المخزومي ، وعلى بيت السلاح عبد العزيز الدّراوردى ، وعلى الشرط أبا القلمّس عثمان بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ، وعلى ديوان العطاء عبد اللَّه بن جعفر ابن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ؛ وقيل كان على شرطته عبد الحميد بن جعفر فعزله ، وأرسل محمد إلى محمد بن عبد العزيز : إن « 1 » كنت لأظنّك ستنصرنا وتقوم معنا ، فاعتذر إليه وقال أفعل ، ثم انسلّ منه وأتى مكة ، ولم يتخلَّف عن محمد أحد من وجوه الناس ، إلا نفر منهم الضحّاك بن عثمان بن عبد اللَّه بن حزام « 2 » ، وعبد اللَّه بن المنذر بن المغيرة بن عبد اللَّه بن خالد ، وأبو سلمة بن عبيد اللَّه بن اللَّه بن « 3 » عمر ، وخبيب بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير « 4 » . وكان أهل المدينة « 5 » قد استفتوا مالك بن أنس في الخروج مع
--> « 1 » في الكامل ح 5 ص 404 ، والطبري ح 11 ص 199 : انى . « 2 » في ا ، ت : حرام ، وفي إحدى مخطوطات تاريخ الطبري ( ط . أوروبا ) ح 11 هامش ص 199 ، في الكامل لابن الأثير ح 5 ص 404 ( ط . أوروبا ) وفي إحدى مخطوطات الطبري ح 11 هامش ص 199 : خرام ، وفي ك : حزام يؤيده الطبري ح 11 ص 199 وطبقات ابن سعد ح 5 ص 312 ( ط . أوروبا ) ، وهو الأصح . « 3 » في ك : أبو سلمة عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الزبير والخطأ والخلط واضحان ، وفي ت أبو سلمة عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر ويؤيد ا الكامل ح 5 ص 404 والطبري ح 11 ص 199 « 4 » ورد في ص 414 ح 5 من الكامل : خبيب بن ثابت بالخاء المعجمة المضمومة وببائين موحدتين وبينهما ياء مثناة من تحتها . « 5 » في ك : مكة ويؤيد ا ، ت الكامل ح 5 ص 405 .