الإمام أحمد المرتضى

76

شرح الأزهار

( الميقات ( 1 ) ) الذي عينه الرسول صلى الله عليه وآله للناس وهو ( ذو الحليفة للمدني ( 2 ) ) أي لمن جاء من ناحية المدينة ( والجحفة ( 3 ) جعلها ( للشامي ) وهو بضم الجيم ( وقرن ( 4 ) المنازل ) جعله ( للنجدي ( 5 ) ) وهو من اتى من جهة نجد ( ويلملم ( 6 ) لليماني وذات عرق ( 7 ) ) جعله ( للعراقي والحرم ) جعله ( للحرم المكي ( 8 ) ) قيل ح هذا ( 9 ) على سبيل الاستحباب وفى الياقوتة إذا أحرم المكي بالحج من خارج الحرم احتمل ان يلزمه دم ( 10 ) ( و ) شرع ( لمن ) كان مسكنه خلف هذه المواقيت ( بينها وبين مكة ( 11 ) ) ان يجعل ميقاته ( داره ( 12 ) عند القاسم والمنتخب وهو مروي عن علي عليلم قال في الانتصار وهذا رأى أئمة العترة وهو المختار وحكى في الياقوتة عن ص ح وأبى ع انه يحرم من حيث شاء إلى الحرم المحرم ( وما بإزاء كل من ذلك ) أي من ورد بين هذه المواقيت المضروبة ( 13 ) فإنه إذا حاذا ( 14 ) أدناها