النويري
54
نهاية الأرب في فنون الأدب
وإنّى امرؤ أحببت آل محمّد وتابعت وحيا ضمّنته المصاحف وبايعت « 1 » عبد اللَّه لما تتابعت عليه قريش شمطها والغطارف وقال المتوكل اللَّيثى « 2 » : أبلغ أبا إسحاق إن جئته أنّى بكرسيّكم كافر تنزو شبام حول أعواده ويحمل « 3 » الوحي له شاكر محمرّة أعينهم حوله كأنّهن الحامض « 4 » الحازر انتهت أخبار المختار بن أبي عبيدة ، فلنذكر أخبار نجدة الحنفي ، [ واللَّه ولىّ التوفيق ] « 5 » . ذكر أخبار نجدة بن عامر الحنفي حين وثب باليماية وما كان من أمره كان نجدة بن عامر بن عبد اللَّه بن سيار بن مفرّج الحنفي مع نافع بن الأزرق ، ففارقه وسار إلى اليمامة ، وكان أبو طالوت « 6 » وهو من بنى بكر بن وائل ، وأبو فديك عبد اللَّه بن ثور بن قيس ابن ثعلبة ، وعطيّة بن الأسود اليشكرىّ - قد وثبوا بها مع أبي طالوت ، فلمّا قدمها نجدة دعا أبا طالوت إلى نفسه ، فأجابه بعد امتناع ، ومضى أبو طالوت إلى الخضارم « 7 » ، فنهبها ، وكانت لبنى حنيفة ،
--> « 1 » في الطبري : وتابعت عبد اللَّه . « 2 » والطبري : 6 - 84 . « 3 » في الطبري ، والكامل : وتحمل . « 4 » في الطبري : الحمص الحادر . « 5 » ليس في د . « 6 » في الكامل : ودعا أبو طالوت إلى نفسه . وفى د : أبو طالب - تحريف . « 7 » في ياقوت : والخضارم : واد باليمامة .