النويري
475
نهاية الأرب في فنون الأدب
وطئنا الأشعري « 1 » بعزّ قيس فيالك وطأة لن تستقالا وهذا خالد فينا أسيرا « 2 » ألا منعوه إن كانوا رجالا عظيمهم وسيّدهم قديما جعلنا المخزيات له ظلالا فلو كانت قبائل ذات عزّ لما ذهبت صنائعه ضلالا ولا تركوه مسلوبا أسيرا يعالج « 3 » من سلاسلنا الثّقالا وكندة والسّكون فما استقاموا ولا برحت خيولهم الرّحالا بها سمنا « 4 » البريّة كلّ خسف وهدّمنا السهولة والجبالا ولكنّ الوقائع ضعضعتهم وجذّتهم « 5 » وردّتهم شلالا فما زالوا لنا أبدا عبيدا نسومهم المذلَّة والسفالا فأصبحت الغداة علىّ تاج لملك الناس لا يبغى « 6 » انتقالا فعظم ذلك عليهم ، وسعوا في قتله ، وازدادوا حنقا ، وقال حمزة ابن بيض « 7 » في الوليد : وصلت سماء الضّرّ بالضّرّ بعد ما زعمت سماء الذلّ « 8 » عنا ستقلع فليت هشاما كان حيّا يسوسنا وكنا كما كنّا نرجّى ونطمع
--> « 1 » في الطبري : الأشعرين . والمثبت في الكامل أيضا . « 2 » في الكامل : أسير . « 3 » في الطبري : يسامر . والمثبت في الكامل أيضا . « 4 » في د : سمت . « 5 » في ك : وأجدتهم . وفى الكامل : وجدتهم . « 6 » في الكامل والطبري : ما يبغى . « 7 » في تاج العروس : هو بكسر الباء لا غير . قاله ابن برى . وضبطه الحافظ بالفتح . والشعر في الطبري : 7 - 236 . والكامل : 4 - 265 « 8 » في الطبري ، والكامل : سماء الضر .