النويري

280

نهاية الأرب في فنون الأدب

ابن إسماعيل المخزومي بالمدينة ، وعبد اللَّه ولده بمصر ، وموسى ابن نصير اللَّخمى بالمغرب ، ومحمد بن يوسف أخو الحجاج باليمن ، ومحمد بن مروان بالجزيرة ؛ وما منهم إلَّا من هو ظالم غشوم جائر . وكان نقش خاتمة : آمنت باللَّه مخلصا . وكتّابه : روح بن زنباع ، ثم قبيصة بن ذؤيب ، وغيرهما . قاضيه : أبو بشر الخولاني ، وعبد اللَّه بن قيس . حاجبه : يوسف مولاه . الأمراء بمصر وقضاتها أقرّ عبد الملك أخاه عبد العزيز على إمارة مصر إلى أن مات ، فولَّى ابنه عبد اللَّه . وكان القاضي بمصر عابس إلى أن مات ، فولى عبد العزيز بشير بن النّضر بن بشير المزنى ، ثم مات فولَّاها عبد الرحمن بن حجر الخولاني . ثم صرفه وولى يونس الحضرمي ، ثم صرفه وولى عبد الرحمن بن معاوية بن خديج القضاء والشرطة ، فلما ولى عبد اللَّه بن عبد الملك أقرّ عبد الرحمن على القضاء ثم صرفه وولى عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل ابن حسنة ثم عزله ، وولى عبد الواحد بن عبد الرحمن بن خديج . قال : وعبد الملك أول من غدر في الإسلام : حين قتل عمرو بن سعيد الأشدق . وهو أول من نقل الدواوين من الفارسية والرومية إلى العربية . وأول من نهى عن الكلام بحضرة الخلفاء ، وكان الناس من قبله يراجعونهم . وهو أوّل من نهى عن الأمر بالمعروف ، فإنه قال في خطبته بعد