النويري
279
نهاية الأرب في فنون الأدب
يزيد بن معاوية ] « 1 » ، وهشام أمه « 2 » أم هشام بنت هشام ابن إسماعيل بن هشام بن الوليد « 3 » بن المغيرة المخزومية ، واسمها عائشة ، وأبو بكر ، وهو بكار ، أمّه عائشة بنت موسى بن طلحة ابن عبيد اللَّه ، والحكم - درج ، أمه أم أيوب بنت عمرو بن عثمان بن عفّان ، وفاطمة ، أمّها أم المغيرة بنت المغيرة بن خالد بن العاص بن هشام ابن المغيرة ، وعبد اللَّه « 4 » ومسلمة والمنذر وعنبسة ومحمد وسعيد الخير [ وقبيصة « 5 » ] لأمهات أولاد ؛ وكان له من النساء [ سوى من ذكرناه ] « 6 » شقراء بنت حلبس الطائي ، وأم أبيها ابنة عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب . ذكر شئ من أخباره وعماله قالوا : كان عبد الملك بن مروان عاقلا حازما أدبيا لبيبا عالما ، قال أبو الزّناد : كان فقهاء المدينة أربعة : سعيد بن المسيّب ، وعروة ابن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعبد الملك بن مروان . وقال الشعبي رحمه اللَّه : ما ذاكرت أحدا إلَّا وجدت لي الفضل عليه ، إلَّا عبد الملك ، فإني ما ذاكرته حديثا إلَّا زادنى فيه ، ولا شعرا إلَّا زادنى فيه ، قالوا : وكان محبا للفخر والبذخ ، وكثرت الشعراء على أيامه ، وكان من فحول شعرائه جرير والفرزدق والأخطل وكثيّر . وكان عبد الملك مقدما على سفك الدماء ، وكذلك كانت عمّاله : فكان الحجاج بالعراق ، والمهلب بن أبي صفرة بخراسان ، وهشام
--> « 1 » ساقط في ك . « 2 » في الطبري والكامل : وأمه . « 3 » في د : والمغيرة . « 4 » في الكامل : عبد الملك . والمثبت في الطبري أيضا . « 5 » ساقط في الطبري والكامل . « 6 » ساقط في الطبري والكامل .