النويري
45
نهاية الأرب في فنون الأدب
للصّبيّة يا محمد ؟ قال : النار ! فقتله عاصم بن ثابت بن الأقلح ، وحنظلة بن أبي سفيان بن حرب ، قتله زيد بن حارثة ، مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، ويقال : اشترك فيه حمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وزيد بن حارثة ، والحارث بن الحضرمىّ ، وعامر بن الحضرمي ، حليفان لهم . قتل عامرا عمّار ابن ياسر ، وقتل الحارث النّعمان بن عصر ، حليف الأوس ، وعمير بن أبي عمير ، وابنه ، موليان لهم . قتل عميرا سالم مولى أبى حذيفة ، وعبيدة بن سعيد ابن العاص بن أميّة بن عبد شمس ، قتله الزبير بن العوّام ، والعاص بن سعيد بن العاص ابن أمية ، قتله عاصم بن ثابت بن الأفلح ، صبرا ، وقيل : قتله علىّ بن أبي طالب ، وعتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، اشترك فيه عبيدة بن الحارث ، وحمزة بن عبد المطلب وعلىّ بن أبي طالب ؛ وشيبة بن ربيعة بن عبد شمس ، قتله حمزة بن عبد المطلب ، والوليد بن عتبة بن ربيعة ، قتله علي بن أبي طالب ، وعامر بن عبد اللَّه ، حليف لهم من بنى أنمار ، قتله علىّ ، ووهب بن الحارث ، حليف لهم من بنى أنمار ، وعامر ابن زيد ، حليف لهم من اليمن . ومن بنى نوفل بن عبد مناف رجلان ، وهما : الحارث بن عامر ابن نوفل ، قتله خبيب بن إساف ، وطعيمة بن عدىّ بن نوفل ، قتله على ، ويقال : حمزة ؛ وروى أبو عمر بن عبد البر بسنده إلى ابن عباس رضى اللَّه عنهما أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قتل طعيمة بن عدي صبرا هو عقبة بن أبي معيط والنّضر بن الحارث . ومن بنى أسد بن عبد العزّى بن قصىّ سبعة نفر : زمعة بن الأسود ابن المطلب بن أسد ، قتله ثابت بن الجذع ، وقيل اشترك فيه حمزة وعلى ، مع