النويري
81
نهاية الأرب في فنون الأدب
بصلة وكسوة ، حتى جاء خبرها أنها قد ماتت سنة سبع عند مرجعه من خيبر ، فقال : ما فعل ابنها مسروح ؟ فقيل : مات قبلها ولم يبق من قرابتها أحد . ثم أرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب ، وأبو ذؤيب عبد اللَّه بن الحارث بن شجنة « 1 » ، ابن جابر بن رزام بن ناصرة « 2 » بن فصيّة « 3 » بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان « 4 » بن مضر ؛ واسم أبيه الذي أرضعه « 5 » : الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة بن ملَّان بن ناصرة ؛ ويقال هلال « 6 » بن ناصرة بن فصيّة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن . وإخوته من الرضاعة منها : عبد اللَّه بن الحارث ، وأنيسة بنت الحارث ، وحذافة « 7 » بنت الحارث وهى الشّيماء « 8 » ، وكانت الشّيماء تحضن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مع أمها . قال أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق « 9 » كانت حليمة بنت أبي ذؤيب تحدّث أنها خرجت من بلدها مع زوجها وابن لها ترضعه في نسوة من بنى سعد بن بكر تلتمس الرّضعاء
--> « 1 » شجنة ، بكسر الشين المعجمة فجيم ساكنة فنون مفتوحة للتأنيث ، ويروى « سجنة » بالسين المهملة . وانظر شرح المواهب 1 : 144 . « 2 » كذا في سيرة ابن هشام 1 : 169 ، وفى شرح المواهب 1 : 144 : « بن ناصر » . « 3 » بضم الفاء ، وفتح الصاد بوزن « سمية » في ضبط ابن دريد ؛ وبفتح الفاء وكسر الصاد في ضبط ابن سيده . وانظر تاج العروس ( فصى ) . « 4 » رواية ابن هشام 1 : 169 : « بن قيس بن عيلان » . « 5 » في سيرة ابن هشام 1 : 170 : « 170 : « واسم أبيه الذي أرضعه صلى اللَّه عليه وسلم : الحارث » . « 6 » كذا في سيرة ابن هشام 1 : 170 ، وفى الأصل : « ملال » تصحيف . « 7 » بضم الحاء المهملة ، وفتح الذال المعجمة بعدها ألف مد ، ثم فاء كما في شرح السيرة لأبى ذر الخشني 1 : 55 نقلا عن ابن عبد البر ؛ ويروى « جذامة » بالجيم ، و « خدامة » بالخاء المعجمة . وانظر شرح المواهب 1 : 146 . « 8 » بفتح الشين المعجمة وسكون التحتية المثناة ، ويقال لها أيضا : الشماء . وانظر الزرقاني 1 : 146 « 9 » نقله ابن هشام في السيرة 1 : 171 . وانظر شرح المواهب 1 : 141 .