النويري
79
نهاية الأرب في فنون الأدب
ومنها ماذ ماذ « 1 » ؛ ومعناه طيّب طيّب ، وحمطايا « 2 » ، والخاتم والخاتم ؛ حكاه كعب الأحبار ، قال : فقلت فالخاتم الذي ختم به الأنبياء ، والخاتم أحسن الأنبياء خلقا وخلقا ، ويسمّى بالسريانية مشفّج « 3 » ، والمنحمنّا « 4 » ، واسمه أيضا في التوراة : أحيّد « 5 » ، وروى ذلك عن ابن سيرين رحمه اللَّه . ومن أسمائه ونعوته عليه السلام التي جرت على ألسنة أئمّة الأمّة المصطفى ، والمجتبى ، والحبيب ، ورسول ربّ العالمين ، والشفيع المشفّع والمتّقى ، والمصلح ، والطاهر ، والمهيمن ، والصادق ، والضّحوك ، والقتّال « 6 » ، وسيّد ولد آدم ، وسيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وحبيب اللَّه وخليل الرحمن ، وصاحب الحوض المورود ، واللواء المعقود ، والشفاعة والمقام المحمود ، وصاحب الوسيلة والفضيلة ، والدرجة الرّفيعة ، وصاحب التاج والمعراج والقضيب ، وراكب البراق والناقة والنّجيب ، وصاحب الحجّة والسلطان ، والخاتم والعلامة والبرهان ، وصاحب الهراوة والنّعلين . صلى اللَّه عليه وسلم .
--> « 1 » بميم مفتوحة ، فألف غير مهموزة ، فذال معجمة منونة ، ثم ميم فألف فذال معجمة . وانظر الزرقاني 3 : 140 و 169 و 190 . « 2 » بفتح الحاء وسكون الميم ، وطاء مهملة مخففة ، وألفين بينهما تحتية . وفى شرح الشفاء للشمنى ؛ بفتح الحاء وفتح الميم . قال الهروي : معناء حامى الحرم . وانظر الزرقاني 3 : 188 . « 3 » بشين معجمة وفاء مشدّدة مفتوحة ، ثم حاء مهملة بوزن محمد ؛ ويروى بالقاف بدل الفاء مفتوحة ومكسورة . انظر الزرقاني 3 : 188 و 189 . « 4 » بضم الميم الأولى وكسر الثانية ، وقيل بفتحهما ، وسكون النون الأولى وفتح الحاء المهملة وتشديد النون الثانية بعد الألف ؛ ومعناه كما في الزرقاني 3 : 188 روح القدس . « 5 » قيل : بهمزة مضمومة ، وحاء مكسورة فياء ساكنة بعدها دال ، وقيل بفتح الهمزة وسكون الحاء المهملة وفتح المثناة التحتية ، وقيل بفتح الهمزة وسكون الياء . وفى تهذيب الأسماء واللغات للنووي 1 : 22 : « أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم . قال : وإنما سميت أحيد لأنى أحيد عن أمتي نار جهنم » ، وانظر الزرقاني 3 : 188 . « 6 » قال ابن فارس : سمى به لحرصه على الجهاد ، ومسارعته إلى القتال . وانظر الزرقاني 3 : 140 .