النويري
59
نهاية الأرب في فنون الأدب
وقال الواقدىّ « 1 » : هي قتيلة بنت نوفل . وعن ابن عباس رضى اللَّه عنهما : أنها امرأة من بنى أسد ، وهى أخت ورقة . قال الواقدىّ : كانت « 2 » تنظر وتعتاف « 3 » ، فمرّ بها عبد اللَّه فدعته يستبضع منها ، ولزمت طرف ثوبه فأبى وقال : حتى آتيك ، وخرج مسرعا « 4 » حتى دخل على آمنة فوقع عليها ، فحملت برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، ثم رجع إلى المرأة وهى تنتظره فقال : هل لك في الذي عرضت علىّ ؟ فقالت : لا . مررت وفى وجهك نور ساطع ، ثم رجعت وليس فيه ذلك النور . قال « 5 » : وقال بعضهم قالت : مررت وبين عينيك غرّة مثل غرّة الفرس ، ورجعت وليس هي في وجهك . وقال « 6 » محمد بن عمر بن واقد ، عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي الفيّاض « 7 » الخثعمي ، قال : مرّ عبد اللَّه بامرأة من خثعم يقال لها : فاطمة
--> « 1 » نقله ابن سعد 1 : 58 - 59 ( قسم أول ) . « 2 » نقله ابن سعد في الطبقات 1 : 58 ( قسم أول ) . « 3 » في دلائل النبوة للبيهقي ( 1 : ورقة 25 ا ) : « وكانت تسمع من أخيها ورقة بن نوفل ، وكان قد تنصر واتبع الكتب ، يقول : إنه لكائن في هذه الأمة نبي في بنى إسماعيل » ، وانظر البداية والنهاية 2 : 249 ، والزرقاني 1 : 101 . « 4 » في طبقات ابن سعد 1 : 58 ( قسم أول ) : « وخرج سريعا » . « 5 » القائل الواقدي . « 6 » نقله ابن سعد 1 : 59 ( قسم أول ) . « 7 » في طبقات ابن سعد 1 : 59 ( قسم أول ) : « الكلبي عن أبي الفياض » ، وانظر ابن الأثير 2 : 4 ، ودلائل النبوة لأبى نعيم 1 : 39 .