النويري
338
نهاية الأرب في فنون الأدب
قال ابن إسحاق : ولما خرج بهما دليلهما عبد اللَّه بن أرقط سلك بهما أسفل مكة ، ثم مضى بهما على الساحل أسفل من عسفان « 1 » ، ثم سلك بهما أسفل أمج « 2 » ثم استجاز بهما حتى عارض الطريق بعد أن أجاز قديدا « 3 » ، ثم أجاز بهما من مكانه ذلك فسلك بهما الخرّار « 4 » ، ثم سلك بهما ثنية المرة « 5 » ، ثم سلك بهما لقفا « 6 » - ويقال لفتا « 7 » - ثم أجاز بهما مدلجة « 8 » لقف ، ثم استبطن بهما مدلجة مجاج « 9 » ، ثم سلك بهما مرجح مجاج ، ثم تبطَّن بهما [ مرجح « 10 » ] من ذي الغضوين « 11 » ، ويقال : العصوين ، ثم بطن ذي كشر « 12 » ، ثم أخذ بهما على الجداجد « 13 » ، ثم على الأجرد « 14 » ، ثم سلك بهما ذا سلم « 15 » [ من بطن « 16 » ] أعداء مدلجة تعهن « 17 » ، ثم على العبابيد - ويقال : العبابيب . ويقال :
--> « 1 » عسفان كعثمان : موضع بين مكة والمدينة . « 2 » أمج : بلد بين مكة والمدينة فيه مزارع . « 3 » قديد : موضع قرب مكة . « 4 » الخرار : موضع قرب الجحفة . « 5 » ثنية المرة : موضع ، تخفيف المرأة . « 6 » لقف : موضع كثير الماء لا زرع فيه . « 7 » لفت : واد في طريق المدينة ، وقد وقع الخلاف في لقف ولفت في حديث الهجرة وكلاهما صحيح ، وهذا موضع ، وذاك آخر . « 8 » المدلجة : الحوض الذي يفرغ فيه الساقي دلوه . « 9 » مجاج : بفتح الميم موضع ، وفيه خلاف . راجع ياقوت . « 10 » ( 10 ) ساقطة من الأصل ؛ وما أثبتناه عن ابن هشام 2 : 136 ، وانظر ياقوت . « 11 » ( 11 ) ذو الغضوين : بفتح الغين والضاد المعجمتين تثنية الغضا . « 12 » ( 12 ) في الأصل « كشد » ، وهو تحريف . وكشر : موضع بين مكة والمدينة . « 13 » ( 13 ) الجداجد : جمع جدجد بضم الجيمين وهى البئر القديمة . ياقوت . « 14 » ( 14 ) الأجرد : أحد جبلى جهينة ، بين المدينة والشام . « 15 » ( 15 ) ذو سلم : واد من أرض بنى البكاء على طريق البصرة إلى مكة . « 16 » ( 16 ) الزيادة عن ابن هشام . « 17 » ( 17 ) تعهن : عين ماء على ثلاثة أميال من السقيا ، بين مكة والمدينة . والأعداء : النواحي .