النويري

312

نهاية الأرب في فنون الأدب

ابن عامر بن حديدة . ومن بنى حرام بن كعب : عقبة بن عامر بن نابى . ومن بنى عبيد بن عدي بن ساعدة : جابر بن عبد اللَّه ؛ ولم يذكر ابن إسحاق غيرهم . قال : ثم قدموا المدينة فدعوا قومهم إلى الإسلام ، فأسلم من أسلم ، ولم تبق دار من دور الأنصار إلا فيها ذكر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . قال الواقدي : وأوّل مسجد قرئ به القرآن بالمدينة مسجد بنى زريق . واللَّه أعلم . ذكر بيعة العقبة الثانية ( وقد ترجم عليها بعضهم بالأولى ) قال : فلما كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا . قال محمد بن سعد : ليس [ فيهم « 1 » ] عندنا خلاف ، فلقوه بالعقبة ، وهى العقبة الأولى ، فبايعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم على بيعة النساء ، وذلك قبل أن يفرض عليهم الحرب ، وكان من هؤلاء خمسة ممّن حضر البيعة الأولى من الستة المجمع عليهم ، وهم : أسعد بن زرارة ، وعوف بن الحارث ، ورافع بن مالك ، وعقبة بن عامر ، وقطبة بن عامر بن حديدة ، ومنهم من وقع الاختلاف فيه : هل شهد البيعة الأولى أو لم يشهدها ؟ وهم ستة نفر : معاذ بن الحارث [ وهو « 2 » ] ابن عفراء ، أخو عوف ، وذكوان بن [ عبد « 3 » ] قيس بن خلدة ، وعبادة بن الصامت ابن قيس ، وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة ، وأبو الهيثم بن التيهان ، واسمه مالك ، وعويم بن ساعدة ، وهما من الأوس . وممن لم يشهد البيعة الأولى بلا خلاف : العباس بن عبادة بن نضلة .

--> « 1 » الزيادة عن ابن سعد . « 2 » من ابن هشام ج 2 : 71 « 3 » من ابن سعد .