النويري
198
نهاية الأرب في فنون الأدب
ذكر أعداء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الذين جاهروا بالعداوة قالوا : كان « 1 » أهل العداوة والمباداة لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأصحابه الذين يطلبون الجدل والخصومة : أبو جهل بن هشام ، وأبو لهب بن عبد المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، والحارث بن قيس بن عدىّ ، والوليد بن المغيرة ، [ وأمية وأبىّ ابنا خلف ، وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة « 2 » ] ، والعاص بن وائل ، والنّضر ابن الحارث ، ومنبّه بن الحجاج ، وزهير بن أبي أمية ، والسائب بن صيفىّ [ بن عابد « 3 » ] ، والأسود بن عبد الأسد ، والعاص بن سعيد بن العاص ، والعاص بن هشام « 4 » ، وعقبة بن أبي معيط ، وأبو الأصدى « 5 » ، وهو الذي نطحته الأروى ، والحكم ابن أبي العاص ، وعدىّ بن الحمراء ؛ وذلك أنهم كانوا جيرانه ؛ والذين « 6 » كانت تنتهى عداوة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إليهم : أبو جهل ، وأبو لهب ، وعقبة ابن أبي معيط ؛ وكان عتبة « 7 » وشيبة ابنا ربيعة وأبو سفيان بن حرب أهل عداوة ، ولكنهم لم يشخصوا بالنبي صلى اللَّه عليه وسلم ؛ كانوا كنحو قريش ، ولم يسلم من هؤلاء إلا أبو سفيان والحكم بن أبي العاص .
--> « 1 » انظر طبقات ابن سعد 1 : 133 ( قسم أوّل ) . « 2 » عن ابن سعد 1 : 133 ( قسم أوّل ) . « 3 » عن ابن سعد أيضا . « 4 » في طبقات ابن سعد : « ابن هاشم » . « 5 » ابن سعد : « وابن الأصدى الهذلي » . « 6 » في الأصل : « والذي كانت » تصحيف . « 7 » انظر طبقات ابن سعد 1 : 134 : ( قسم أوّل ) ، وشرح المواهب 1 : 282 ، والبداية 3 : 47 .