النويري

تعريف الكتاب 4

نهاية الأرب في فنون الأدب

ويلاحظ أنه قد ورد في هذا الجزء نقلا عن الكتابين المذكورين كثير من الأسماء العبرانية التي تعوّد المؤرخون القدماء ذكرها في كتبهم في الكلام على بدأ الخليقة وقصص الأنبياء ، وهذه الأسماء لم نقف على نصوص صريحة تدل على الصواب في ضبطها ، والصحة في تقييد حروفها . وقد بحثنا فيما بين أيدينا من مصادر التاريخ الكثيرة عنها للوثوق من صحتها فوجدنا تلك المصادر مختلفة كل الاختلاف فيها ، حتى لا تجد كتابا متفقا مع غيره في كتابتها . لهذا رأينا أن نبقى تلك الأسماء كما هي في الأصول ، إلا ما وجدناه مضبوطا بخطَّ موثوق بكاتبه . وعسى أن نكون قد وفقنا في هذا الجزء إلى ما قصدنا إليه في الأجزاء السابقة من تصحيح التحريف ، وتكميل النقص ، وضبط الملتبس من الألفاظ ، وغير ذلك مما سردناه في الكلام على تصحيح الأجزاء السابقة . مصحّحه أحمد الزين القاهرة في 7 شوّال سنة 1357 ه . ( 29 نوفمبر سنة 1938 م )