النويري
9
نهاية الأرب في فنون الأدب
الباب الحادي عشر - في أخبار الدولة الخوارزميّة والدولة الجنكزخانيّة وهى دولة التتار ( جنكزخان وأولاده ) وما تفرّع منها . الباب الثاني عشر - في أخبار ملوك الديار المصريّة الَّذين ملكوا في خلال الدولة العباسيّة نيابة عن خلفائها ، وهم الملوك الطَّولونيّة والملوك الإخشيديّة ، ومن استقلّ بملكها وانتزعها وأخراجها من يد نوّاب خلفاء الدولة العباسيّة ، وهم الملوك العبيديّون الَّذين انتسبوا إلى العلويّين ، وما كان من أمرهم من ابتدائه إلى انتهائه وما ملكوه من بلاد المغرب ، وكيف استولوا على الديار المصريّة والبلاد الشاميّة والثغور الساحليّة ، وانقراض دولتهم ، وقيام الدولة الأيّوبيّة وأخبار ملوكها بمصر والشأم إلى حين انقراضها ، وقيام دولة الترك ومن ملك منهم وما حازوه من الأقاليم وما فتحوه من الممالك واستنقذوه من أيدي الأفرنج والأرمن والتّتار وغيرهم وما استقرّ في ملك هذه الدولة من الممالك إلى حين وضعنا لهذا التأليف في سنة « 1 » وسبعمائه في أيام مولانا السلطان السيّد الأجل المالك ( الملك الناصر ) ، ناصر الدنيا والدين ، محمد ابن السلطان الشهيد المالك ، الملك المنصور سيف الدنيا والدين ( قلاوون ) الصالحىّ ، خلَّد اللَّه تعالى ملكه على ممّر الزمان ، وسقى عهد والده صوب الرحمة والرضوان . هذا جملة ما اشتمل عليه هذا الفنّ من الأقسام والأبواب ، واللَّه تعالى المرشد والهادي والموفّق إلى الصواب ، بمنّه وكرمه ، إنه على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير .
--> « 1 » موضع هذه النقط الثلاث بياض بالأصول ؛ والظاهر أن هذا البياض من المؤلف نفسه ؛ ولعل سبب ذلك أن كتابه هذا لم يوضع في سنة معينة فيحدّدها ، بل وضع في سنين . والمعروف أن المؤلف توفى في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة .