النويري
103
نهاية الأرب في فنون الأدب
كأنّ المقابل « 1 » من حسنها ثغور تقبّل منها خدودا وقال آخر : رمّانة مثل نهد الكاعب الرّيم تزهى بشكل ولون غير مذموم كأنّها حقّة من عسجد ملئت من اليواقيت نثرا غير منظوم وقال محمّد بن « 2 » عمر المقرئ « 3 » الكاتب : ورمّان رقيق القشر يحكى ثدىّ « 4 » الغيد في أثواب لاذ « 5 » إذا قشّرته طلعت علينا فصوص من عقيق أو بجاذى « 6 » وقال آخر : ولاح رمّاننا فأبهجنا بين صحيح وبين مفتوت من كلّ مصفرّة مزعفرة تفوق في الحسن كلّ منعوت كأنّها حقّة فإن فتحت فصرّة من فصوص ياقوت وقال آخر : ولابسة صدفا أصفرا أتتك وقد ملئت جوهرا حبوبا كمثل لثات الحبيب رضابا إذا شئت أو منظرا
--> « 1 » يريد بالمقابل هنا : المواضع المقبلة من الرمان . « 2 » كذا ورد هذا الاسم في ب وخاص الخاص للثعالبي ص 112 طبع مطبعة السعادة بمصر والذي في ( ا ) و ( ج ) « ابن عبد اللَّه » . « 3 » في ( ا ) « القوى » ؛ وفى ( ب ) « المنقري » ؛ وهو تحريف في كلتا النسختين صوابه ما أثبتنا نقلا عن خاص الخاص للثعالبي ص 112 طبع مطبعة السعادة بمصر . « 4 » في مباهج الفكر « نهود » ؛ والمعنى يستقيم عليه أيضا . « 5 » اللاذ : ثياب حمر من الحرير كانت تنسج في الصين ، واحده لاذة . « 6 » في كلا الأصلين : « تحاذى » ؛ وهو تصحيف ؛ والبجاذى حجر فيه خمرية وذلك أنه أحمر تعلوه بنفسجية وأجوده ما اشتدت حمرته وكثر بريقه أزهار الأفكار للتيفاشى .