النويري

40

نهاية الأرب في فنون الأدب

وأرى « 1 » الوحش عن يميني إذا ما كان يوما عنانه في شمالي ومن خيل العرب المشهورة ما حكاه أبو علىّ الحسن بن رشيق الأزدىّ في كتابه المترجم بالعمدة عن ابن حبيب عن أبي عبيدة قال : « الغراب » و « الوجيه » و « لاحق » و « المذهب » و « مكتوم » كانت كلَّها لغنىّ . وقال أحمد بن سعد الكاتب : كان « أعوج » أوّلا لكندة ، ثم أخذته سليم ، وصار لبنى [ عامر « 2 » ] ثم لبنى هلال . قال ابن حبيب : ركب رطبا فاعوجّت قوائمه ، وكان من أجود خيل العرب . وأمّه « سبل » لغنىّ . وأمّ سبل [ « سوادة » . وأم سوادة « 3 » ] « القسامة » « 4 » ، وكانت لجعدة . وحكى أحمد بن محمد بن عبد ربّه صاحب العقد في كتابه : أنه لما أنتجته أمّه ببعض بيوت الحىّ نظروا إلى طرف يضع جحفلته على كاذتها ( على الفخذ مما يلي الحياء ) ؛ فقالوا : أدركوا ذلك الفرس لا ينزو فرسكم ؛ لعظم « أعوج » وطول قوائمه ؛ فقاموا إليه فإذا هم بالمهر ؛ فسمّوه « أعوج » . ولهم أيضا « الفيّاض » . قال ابن سعد : « الوجيه » و « لاحق » لبنى أسد ، « وقيد » « وحلَّاب « 5 » » لبنى تغلب ، « والصّريح » لبنى نهشل - وزعم غيره أنه كان لآل المنذر -

--> « 1 » في الأصلين : « وأي » بدون راء مع تشديد الياء ، والتصويب عن كتاب ديوان المعاني لأبى هلال العسكري ( نسخة مخطوطة محفوظة بدار الكتب المصرية برقم 1874 أدب ) . « 2 » التكملة عن كتاب العمدة لابن رشيق ( ص 182 ج 2 طبع مصر ) . « 3 » التكملة عن كتاب أنساب الخيل ( راجع فيه ص 15 ، 21 ، 26 ، 43 طبع بولاق ) . « 4 » وردت « القسامة » في بعض أصول كتاب أنساب الخيل بالألف واللام كما في الأصلين هنا ، وفى بعضها بدونهما . وفى بعضها « القسامية » وضبطها الغندجاني « قسام » بضم القاف . ( راجع كتاب أنساب الخيل ص 15 ، 21 ) . « 5 » كذا في ب ، وهو الموافق لما في القاموس . وفى ا : « جلاب » بالجيم ، وهو تصحيف .