النويري
30
نهاية الأرب في فنون الأدب
عتيقة وأبوه غير عتيق . و « هجينا » وهو الذي أبوه عتيق وأمه برذونة . و « محمقا » وهو الذي لا ينتج منه [ إلا أحمق « 1 » ] . و « كوسيّا » « 2 » وهو الذي إذا جرى نكَّس كالحمار . و « جاسئا » « 3 » وهو الذي ترى معاقده وفقار ظهره وعنقه جاسئة « 4 » غير ليّنة . واللَّه أعلم . وأما العيوب التي في جريها - فمنها : « الطَّموح » وهو السامي ببصره صعدا . « والمنكَّس » وهو الذي يطاطئ رأسه إذا جرى . و « المعتزم » وهو الذي يجمح أحيانا . و « الجموح » : الصّلب الرأس . و « الغرب » : المدّاد المرامى . و « الشّموس » : الذي يمنع السرج والمسّ . و « الحرون » : الذي إذا أدرّ جريه قام لا عن كلال . « 5 » و « البالح » « 6 » إذا قطع جريه ضعفا . و « الضّغن » هو الذي يتلكأ [ في « 7 » ] الحضر ويقصر عن الحران . و « الحفاش » « 8 » هو الذي يشبّ « 9 » حضرا ثم يرجع القهقرى . و « الرّوّاغ » « 10 » هو الذي يحيد في حضره يمينا وشمالا . و « الفيوش » هو الذي يظنّ به الجرى وليس عنده شئ منه . و « الحيوص » وهو الذي يعدل يمينا وشمالا في استقامة « 11 » حضره .
--> « 1 » التكملة عن رشحات المداد ( ص 25 ) . « 2 » في الأصلين : « كوشيا » بالشين المعجمة ، وهو تصحيف . « 3 » في الأصلين : « حاشئا » بالحاء المهملة والشين المعجمة ، وهو تصحيف . « 4 » في الأصلين : « جاشية » بالشين المعجمة ، وهو تصحيف . « 5 » يريد : إذا طلب منه الجرى وقف عصيانا لا إعياء . وفى الأصلين : « إذا درّ جريه قام إلا عن كلال » . « 6 » في الأصلين : « النابح » ، وهو تحريف . « 7 » زيادة يقتضيها السياق . « 8 » كذا في الأصل ورشحات المداد . والذي في كتب اللغة أن الحفاش هو الذي يعقب جريا بعد جرى ولم يزدد إلا جودة . « 9 » في الأصلين : « يستتب » . « 10 » ( 10 ) في الأصلين : « الرواع » بالعين المهملة ، وهو تصحيف . « 11 » ( 11 ) عبارة رشحات المداد : « في حضره » .