النويري

31

نهاية الأرب في فنون الأدب

و « المشتقّ » هو الذي يدع طريقه ويعدل ثم يمضى على عدوله لا يروغ . و « الشّبوب » : الذي يقوم على رجليه ويرفع يديه . و « العاجر » و « المعاجر » : الذي يعجر برجليه كقماص الحمار . و « العدوم » و « العضوض » : الذي يعضّ ما سايره . و « الشّادخ » : يعدل عن طريقه ولا يبالي ما ركب . و « الجرور » : البطىء . و « المنعثل » : الذي يفرّق بين قوائمه فإذا رفعها فكأنما ينزعها من وحل يخفق برأسه ولا تتبعه رجلاه . و « المجربذ » « 1 » : الذي يقارب الخطو يقرّب سنابكه من الأرض ولا يرفعها رفعا شديدا . و « المساعر » « 2 » : الذي يطيح قوائمه جميعا متفرّقة ولا ضبر « 3 » له . و « المترادّ » : الذي ينقص حضره من ابتداء جريه . و « الفاتر » إذا فتر « 4 » في حضره ولم تساعده قوائمه على ما تطالبه به نفسه . و « المواكل » : الذي لا يسير إلا بسير غيره . « والخروط » : الذي يخرط رسنه عن رأسه . و « الرّموح » : الذي يرمح « 5 » بإحدى رجليه . و « الضّروح » : الذي يرمح بكلتيهما . قال : وهذه الزيادة على الأربعة والعشرين إنما هي من سوء العادة وفساد الرياضة . وأما العيوب التي تطرأ عليها وتحدث فيها - فمنها : « الانتشار » وهو انتفاخ العصب . و « الشّظى » : تحرّك « 6 » العظم اللَّاصق بالرّكبة . و « الفتوق » :

--> « 1 » في الأصلين : « المجربد » بالدال المهملة ، وهو تصحيف . « 2 » كذا في لسان العرب مادة « سعر » ويقال فيه : « مسعر » ( كمنبر ) . وفى ا « والشاعر » . وفى ب : « والمشاعر » بالشين المعجمة ، وكلاهما تحريف . « 3 » كذا في لسان العرب . والضبر ( بالضاد المعجمة ) : الوثب مع جمع القوائم . وفى الأصلين : « صبر » بالصاد المهملة ، وهو تصحيف . « 4 » هذه عبارة رشحات المداد . وفى الأصلين : « والفاتر إذا عجز عن نفسه وفتر الخ » . « 5 » يرمح : يضرب . « 6 » في الأصلين : « تحريك » .