النويري

356

نهاية الأرب في فنون الأدب

عليه وسلم : « إنّ الشيطان لا يخبل أحدا في دار فيها فرس عتيق » وقيل : [ المراد « 1 » ] [ أنّ « 2 » ] الشيطان لا يدخل دارا فيها فرس عتيق . وروى أنّ رجلا أتى النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللَّه ، إنّى أرجم باللَّيل ، فقال النّبىّ صلى اللَّه عليه وسلم : « ارتبط فرسا عتيقا » قال : فلم يرجم بعد ذلك ؛ رواه محمد بن يعقوب الخيلىّ في ( كتاب الفروسيّة وعلاجات الدوابّ ) . ذكر ما جاء في التماس نسل الخيل والنهى عن خصائها والرخصة [ فيه « 3 » ] والنهى عن هلبها « 4 » وجزّ أعرافها « 5 » ونواصيها روى عن عبد اللَّه [ بن ] عمرو بن العاص - رضى اللَّه عنهما - قال : أصاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فرسا من جدس « 6 » ، ( حىّ باليمن ) ، فأعطاه رجلا من الأنصار ، وقال : « إذا نزلت فانزل قريبا منّى فإني أتسارّ « 7 » إلى صهيله » ففقده « 8 » ليلة ، فسأل عنه ، فقال يا رسول اللَّه : إنا خصيناه ، فقال : « مثلَّت به » ،

--> « 1 » لم ترد هذه الكلمة في ( ب ) ولا في كتاب ( فضل الخيل ) . « 2 » لم ترد هذه الكلمة في ( ا ) وقد أثبتناها عن ( ب ) وكتاب فضل الخيل . « 3 » لم ترد هذه الكلمة التي بين مربعين في ( ا ) . « 4 » الهلب : استئصال الأذناب بالجز والقطع . « 5 » في كلا الأصلين : « أعراقها » ؛ وهو تصحيف . « 6 » في ( ا ) : « جديس » ، وفى ( ب ) « حدس » ؛ وهو تحريف في كلتا النسختين . وجدس : بطن من لخم ، وهو جدس بن أريش بن إراش السكوني . « 7 » « أتسارّ إلى صهيله » ، أي أستلذه . « 8 » في كلا الأصلين : « فقصده » ؛ وهو تحريف ، صوابه ما أثبتنا نقلا عن كتاب ( فضل الخيل ) ص 29 .