النويري

314

نهاية الأرب في فنون الأدب

أو كالمصلَّب شدّ جن باه إلى جذعين شدّا وكأنّه بوق يحرّ كه لينفخ فيه جدّا يسطو بساريتى لجي ن يحطمان الصّخر هدّا أذناه مروحتان أس ندتا إلى الفودين عقدا عيناه غائرتان ضيّ قتا لجمع الضوء عمدا فكّ كفوّهة الخلي ج يلوك طول الدهر حقدا تلقاه من بعد فتح سبه غماما قد تبدّى متنا « 1 » كبنيان الخور « 2 » نق ما يلاقى الدّهر كدّا ردفا كدكَّة عنبر متمايل الأوراك نهدا ذنبا كمثل السوط يض رب حوله ساقا وزندا يخطو على أمثال أع مدة الخباء إذا تصدّى أو مثل أميال « 3 » نضد ن من الصخور الصّمّ نضدا متورّد « 4 » حوض المنيّ ة حين لا يشتاق وردا متملَّق « 5 » فكأنّه متطلَّب ما لن يودّا « 6 »

--> « 1 » متنا بالنصب : بدل من الهاء في قوله السابق : « تلقاه » . « 2 » الخورنق : قصر كان بظهر الحيرة ، وقد اختلف فيمن بناه ، فقيل : هو بهرام جور ، وقيل : هو النعمان بن امرئ القيس . « 3 » الأميال : المنارات ، أي الأعلام التي تبنى في أنشاز الأرض لهداية المسافرين ، واحده ميل بكسر الميم . « 4 » في كلا الأصلين « متمرد حوض الدنية » ؛ وهو تحريف في الكلمتين : الأولى والثالثة . « 5 » في كلا الأصلين « متملك » بالكاف ، وهو تحريف إذ لا يستقيم به معنى البيت ؛ والسياق يقتضى ما أثبتنا ؛ ولم يرد هذا البيت ضمن هذه القصيدة في يتيمة الدهر . « 6 » « ما لن يود » بضم الياء مبنيا للمجهول ، أي ما ليس يودّه المطلوب منه ولا يرغب فيه .