النويري

270

نهاية الأرب في فنون الأدب

كأنّ غصون الخيزران متونها إذا هي جالت في طراد الثّعالب كواشر عن أنيابهنّ كوالح مذلَّقة « 1 » الآذان شوس « 2 » الحواجب كأنّ بنات القفر « 3 » حين تفرّقت غدون عليها بالمنايا الشواعب ذكر ما قيل في الذئب والذئب له أسماء نطقت بها العرب ، ذكره ذئب ، والأنثى ذئبة وسلقة وسيدانة « 4 » ، ويكنى أبا جعدة ، ومن أسمائه : نهشل ، وأويس ، وذؤالة ، وأشبة ، ونشبة ، وكساب ، وكسيب « 5 » ، والعسعاس ، والعسّاس ، والخيعل ، والعملَّس ، والطَّملّ « 6 » ، والشّيذمان « 7 » ، والشّيمذان ، والخيتعور ، والقلَّيب ، والعلَّوش ، ورئبال ، والسّرحان

--> « 1 » مذلقة الآذان ، أي محدّدتها . « 2 » الشوس : جمع أشوس ، مشتق من الشوس بالتحريك ، وهو أن ينظر بإحدى عينيه ويميل وجهه في شق العين التي ينظر بها ، يكون ذلك خلقة ، ويكون من الكبر والتيه والغضب ؛ وإسناد الشوس إلى الحواجب في هذا البيت إسناد مجازىّ . « 3 » يريد ببنات القفر : الوحوش . « 4 » في كتب اللغة ما يفيد أن بعض اللغويين يطلق السيدانة على الذكر والأنثى من الذئاب ، وهو ما تفيده عبارة القاموس ، ومنهم من جعل السيدانة أنثى السيد ، كما هنا ، وهو ظاهر سياق الصاغانىّ ( انظر تاج العروس مادّة سود ) . « 5 » هذا الاسم ربما جاء في الشعر ، كما نص على ذلك في اللسان والتاج . « 6 » يقال فيه أيضا : « الطمل » بسكون الميم وتخفيف اللام ، كما في المخصص ج 8 ص 67 . « 7 » كذا ضبط هذا اللفظ بضم الذال وفتحها في المخصص ج 8 ص 67 ضبطا بالقلم لا بالعبارة .