النويري

227

نهاية الأرب في فنون الأدب

[ والقصاقص « 1 » ] ، والقضاقض ، والرّئبال ، والضّيثم ؛ والخنابس ، وعثمثم ، والخنابش « 2 » : اللَّبؤة إذا استبان حملها ، وكذلك الآفل ؛ والهرس « 3 » : الشديد المراس « 4 » . وأمّا أصناف الآساد وأجناسها - فالذي يعرفها الناس منها صنفان : أحدهما مستدير الجثّة ، والآخر طويلها ، كثير الشّعر ؛ وعدّ أرسطو من هذا النوع ضروبا كثيرة ، حكى عن بعض من تكلم في طبائع الحيوان قبله أنّ في أرض الهند سبعا - سمّاه باليونانيّة « 5 » - في عظم الأسد وخلقته ، ما خلا وجهه فإنّه شبيه بوجه الإنسان ولونه شديد الحمرة ، وذنبه شبيه بذنب العقرب ، وفى طرفه « 6 » حمة « 7 » ، وله صوت يشبه صوت الزّمّارة [ وهو قوىّ « 8 » ] ، ويأكل الناس ؛ وذكر أنّ من السباع ما يكون في عظم الثور وفى خلقته ، له قرون سود ، طويلها ، في قدر الشّبر ، إلَّا أنّه [ لا « 9 » ] يحرّك

--> « 1 » وردت هذه الكلمة في ( ا ) ؛ ولم ترد في ( ب ) . « 2 » كذا ورد هذا اللفظ في كلا الأصلين وكتاب مبادئ اللغة للخطيب الإسكافى ، ونص على أنه بالشين المعجمة ؛ ولم نجد الخنابش بهذا المعنى ولا بغيره فيما لدينا من كتب اللغة الجامعة الأخرى ، كاللسان والتاج والصحاح والمخصص وغيرها من الكتب ؛ والذي وجدناه بالمعنى المذكور هنا : « خنابسة » بالخاء المضمومة والسين المهملة والتاء . « 3 » في كلتا النسختين : « الهرش » بالشين المعجمة ؛ وهو تصحيف صوابه ما أثبتنا نقلا عن المخصص ج 8 ص 62 . « 4 » كذا في ( ب ؟ ؟ ؟ ) والذي في ( ا ) : « الرأس » بسقوط الميم ؛ وهو تحريف . « 5 » قال الدميرىّ في ( حياة الحيوان ) ج 1 ص 3 طبع المطبعة الخيرية عند الكلام على هذا النوع : « لعل هذا هو الذي يقال له : « الورد » . « 6 » في كلا الأصلين : « طرفيه » ؛ والياء زيادة من الناسخ . « 7 » الحمة : الإبرة التي تضرب بها العقرب ؛ والذي في ( ا ) « خمة » بالخاء المعجمة ؛ وهو تصحيف . « 8 » لم ترد هذه العبارة في ( ب ) . « 9 » لم ترد هذه الكلمة في كلا الأصلين ؛ وسياق العبارة يقتضى إثباتها نقلا عن مباهج الفكر المأخوذة منه نسخة بالتصوير الشمسىّ محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 359 علوم طبيعية .