النويري

226

نهاية الأرب في فنون الأدب

أمّا أسماء الأسد - فقد بسط الناس فيها القول وزادوا ، فمنهم من عدّ له ألف اسم فما دون ذلك ، وقد اقتصرنا منها على أشهرها . فمن أسمائه : الأسد ، والأنثى أسدة ولبؤة ؛ والشّبل والحفص : جروه ؛ والشّبلة « 1 » والحفصة « 2 » : الأنثى ؛ وكناه : أبو الأشبال ، وأبو الحارث ؛ ومن أسمائه الأعلام : بيهس « 3 » ، وأسامة ، وهرثمة ، وكهمس ؛ ومن صفاته : الصّمّ ، والصّمّة ، والمصدّر والصّمصامة « 4 » ، والهزبر ، والقسورة ، والدّلهمس ، والضّيغم ، والغضنفر ، والهمام والدّوكس « 5 » ، والدّوسك ، والعلندس « 6 » ، والعنابس « 7 » ، والسّيد ، والدّرباس ، والفرافر

--> « 1 » كذا ورد هذان اللفظان في كلا الأصلين وكتاب مبادئ اللغة للخطيب الإسكافى ص 147 طبع مطبعة السعادة ، وقد يحثنا عنهما فيما لدينا من كتب اللغة الأخرى فوجدنا الشبلة بهذا المعنى أيضا ضمن قطعة من كتاب ( ما خالف فيه الإنسان البهيمة لقطرب ) صفحة 34 من النسخة المطبوعة في فينا مع كتاب ( أسماء الوحوش ) للاصمعىّ ؛ ولم نجدها في غير ذلك من كتب اللغة الجامعة التي بين أيدينا ، كاللسان والتاج والصحاح والمخصص ، وأمّا الحفصة فقد وردت في هذه الكتب بعدّة معان ليس منها هذا المعنى المذكور هنا . « 2 » كذا ورد هذان اللفظان في كلا الأصلين وكتاب مبادئ اللغة للخطيب الإسكافى ص 147 طبع مطبعة السعادة ، وقد يحثنا عنهما فيما لدينا من كتب اللغة الأخرى فوجدنا الشبلة بهذا المعنى أيضا ضمن قطعة من كتاب ( ما خالف فيه الإنسان البهيمة لقطرب ) صفحة 34 من النسخة المطبوعة في فينا مع كتاب ( أسماء الوحوش ) للاصمعىّ ؛ ولم نجدها في غير ذلك من كتب اللغة الجامعة التي بين أيدينا ، كاللسان والتاج والصحاح والمخصص ، وأمّا الحفصة فقد وردت في هذه الكتب بعدّة معان ليس منها هذا المعنى المذكور هنا . « 3 » كذا في ( ب ) ؛ والذي في ( ا ) : « بهنس » وكلا اللفظين اسم للأسد ، كما في كتب اللغة . « 4 » كذا ورد هذا اللفظ في كلا الأصلين ومبادئ اللغة ص 147 طبع مطبعة السعادة ؛ وقد راجعنا اللسان والقاموس وشرحه والصحاح والمخصص ، وغيرها من الكتب ، فلم نقف فيها على أن الصمصامة من صفات الأسد ولا من أسمائه ، وانما يقال هذا اللفظ للرجل والفرس والسيف ، والذي وجدناه من صفات الأسد في هذه المادّة « الصمصم » بضم أوّله وفتح ثانيه « والصماصم » بضم أوّله أيضا . « 5 » في كلا الأصلين : « والروكس » بالراء ؛ وهو تحريف . « 6 » في كلا الأصلين : « العنكس » ؛ وهو تحريف . والذي في نسخ القاموس : « عكندس » بالكاف ، وقال شارحه : « إنه غلط ، والصواب باللام » كما أثبتنا انظر تاج العروس ( مادّة عكندس ) . « 7 » في كلا الأصلين : « والغنابس » بالغين المعجمة ؛ وهو تصحيف .