النويري

207

نهاية الأرب في فنون الأدب

ابن الحسين القبّانىّ ؛ وأمّا القنائىّ ، فنسبة لمن « 1 » يكون من قنى من أعمال الدّيار المصريّة ، على مرحلة من مدينة قوص ؛ وأمّا القبّانىّ « 2 » ، فنسبة لمن « 3 » يزن بالقبّان والقنائىّ « 4 » والقبّانىّ لم يذكرهما « 5 » عبد الغنىّ رحمه اللَّه . ( والفريابىّ ) ( والقرنانىّ ) فأمّا الفريابىّ ، فنسبة إلى فرياب « 6 » من خراسان ؛ وأمّا القرنانىّ بالقاف والنونين فهو شريك بن سويد التّجيبىّ ثمّ القرنانىّ ، من بنى القرنان « 7 » .

--> « 1 » في الأصل : « إلى من يكون » ؛ وهو غير مستقيم ، إذ ليست هذه النسبة إلى من يكون من قنى ، وإنما هي إلى قنى نفسها ، كما هو ظاهر ، واذن فالصواب وضع اللام كما أثبتنا مكان « إلى » ، ومعنى قوله : « نسبة لمن يكون » الخ أنها نسبة تقال له وتختص به ، فمعنى اللام هنا الاختصاص . « 2 » قد سبق التنبيه في الحاشية رقم 6 من صفحة 205 والحاشية رقم 8 من صفحة 206 على أن هذه النسبة الأخيرة مكررة مع النسبة الرابعة ، كما نبهنا أيضا على أن هذا الخطأ سرى إلى المؤلف من توهمه أن النسبة الرابعة انما هي بكسر القاف وهذه بفتحها ؛ فعدّهما نسبتين ؛ وقد نبهنا في الحاشية رقم 8 من صفحة 206 على أن ذلك خلاف الصواب ، إذ النسبة الرابعة إنما هي بفتح القاف وتشديد الباء أيضا نقلا عن التبصير ومشتبه الذهبىّ . « 3 » في الأصل : « إلى من يزن » ؛ وهو غير مستقيم ، إذ ليس القبانىّ نسبة إلى من يزن بالقبان وإنما هي نسبة إلى صناعة القبان ، كما لا يخفى ؛ واذن فالصواب وضع اللام كما أثبتنا مكان « إلى » ، ومعنى اللام هنا الاختصاص ، أي أن هذه النسبة تقال لمن يزن بالقبان وتختص به ؛ وقد سبق التنبيه على مثل ذلك في موضعين آخرين أثبتنا فيهما اللام مكان « إلى » . « 4 » في الأصل : « والفتانى » ؛ وهو تصحيف صوابه ما أثبتنا ، كما يرشد اليه ما سبق في السطر الأوّل من هذه الصفحة . « 5 » قد ذكر عبد الغنى « القباني » ، وهى النسبة الرابعة من هذه النسب الست ، غير أن المؤلف توهم أن القباني الوارد في كتاب عبد الغنى مكسور القاف ، فذكر هنا أنّ عبد الغنى لم يذكر القباني بالفتح والتشديد ، وقد سبق التنبيه على خطأ هذا الوهم في الحاشية رقم 8 من صفحة 206 من هذا السفر ؛ وإذن فهذه النسبة السادسة مكررة مع الرابعة . « 6 » يقال فيه : فرياب ، كما هنا ، وفارياب ، وفيرياب ( القاموس ) . « 7 » في الأصل : « القرنا » بسقوط النون الأخيرة ؛ وهو خطأ من الناسخ صوابه ما أثبتنا ، كما في مستدرك التاج مادّة ( قرن ) ولب اللباب ص 206 وغيرهما من الكتب . وبنو قرنان : بطن من تجيب .