النويري

180

نهاية الأرب في فنون الأدب

ومنه « 1 » ( الأسيدىّ ) والأسيّدىّ ) فالأولى بالفتح : نسبة إلى آل أسيد بن أبي العيص ؛ والأسيّدىّ بالضم وتشديد « 2 » الياء : نسبة إلى بطن من تميم ، منهم حنظلة بن الرّبيع ، وأخوه رياح « 3 » ، لهما صحبة . ومنه « 4 » ( البصرىّ ) ( والنّصرىّ ) . . . « 5 » . . . ( والبكرىّ ) ( والنّكرىّ ) فالبكرىّ : نسبة إلى أبى بكر الصّدّيق رضى اللَّه عنه ، وإلى بكر ؛ والنّكرىّ بالنون ، يقال : إنّهم « 6 » من عبد القيس ، منهم عمرو بن مالك .

--> « 1 » « منه » ، أي من المنسوب من رجال الحديث مما يأتلف في صورة الخط ويختلف في اللفظ والمعنى . « 2 » ذكر ابن خطيب الدهشة في ( تحفة ذوى الأرب ) ص 136 طبع ليدن أن المحدّثين يشدّدون ياءه - كما هنا - والنحاة يسكنونها تخفيفا . « 3 » هذا الاسم مختلف فيه ، فقيل فيه بالياء المثناة ، كما هنا ، وقيل فيه : « رباح » بالباء الموحدة ( الإكمال جزء 1 ورقة 19 ) ( ومشتبه الذهبي ص 212 ) . « 4 » « منه » ، أي من المنسوب من رجال الحديث مما يأتلف في صورة الخط ويختلف في اللفظ والمعنى . « 5 » لم يرد في الأصل تفصيل لهاتين النسبتين ؛ وقد تكرر حذف هذا التفصيل في مواضع كثيرة من هذا الباب ، منها ما سبق في ص 163 س 2 ، وص 170 س 9 ، وص 174 س 1 ، 2 وما يأتي بعد في ص 181 س 1 ، 2 وغير ذلك من المواضع الكثيرة ؛ وقد نبهنا على كلّ ذلك في مواطنه ؛ ويظهر لنا من تكرر هذا الحذف أن ذلك مقصود من المؤلف اختصارا لا أن هذا التفصيل قد سقط من الناسخ ؛ ولهذا لم نثبته في صلب الكتاب بين مربعين ، واكتفينا بذكر ذلك في الحاشية ، نقلا عن كتاب مشتبه النسبة المنقولة عنه هذه النسب ، فقد جاء في صفحة 5 من هذا الكتاب ما نصه : « فأما البصرىّ بالباء المعجمة بواحدة والصاد التي لا تعجم ، فبابه أوسع ، واللسان إليه أسرع ؛ وأما النصرى بالنون والصاد غير معجمة ، فمنهم طلحة بن عمرو النصرىّ من أصحاب الصفة ، ومالك بن أوس بن الحدثان النصرىّ ، وهو من رهط مالك بن عوف النصرىّ ، من نصر سليم ، إلى آخر ما ورد في هذا الكتاب ممن تطلق عليهم هذه النسبة ، ولا نرى مقتضيا لإيراد جميعهم هنا . وقد زاد مؤلف هذا الكتاب بعد هاتين النسبتين نسبتين أخريين ، وهما النضرىّ بسكون الضاد المعجمة ، والنضرىّ بفتحها . والنصرى بالصاد المهملة : نسبة إلى نصر ، وهى قبيلة من هوازن ، وقبيلة أخرى من بنى أسد بن خزيمة ، وقد تكون هذه النسبة إلى النصرية ، وهى محلة ببغداد انظر لب اللباب صفحة 263 . « 6 » « إنهم » ، أي من تطلق عليهم هذه النسبة .