النويري

99

نهاية الأرب في فنون الأدب

وصيغة المشروح : مشروح رفعه كلّ واحد من فلان وفلان المهندسين على العقار بقضيّة حال قطعة الأرض الآتي ذكرها وذرعها وتحديدها فيه ، الجارية في ديوان المواريث « 1 » الحشريّة - وتذرع وتحدّد - تأمّلاها « 2 » بالنظر ، وأحاطا بها علما وخبرة ؛ وقالا : إنّ الأجرة عنها لمن يرغب في استئجارها لينتفع بها كيف شاء وأحبّ واختار على الوجه الشرعىّ ، ويبنى عليها ما أحبّ بناءه ، ويعلَّى ما أراد تعليته ويحفر الآبار المعينة « 3 » وآبار السراب « 4 » والقنىّ ، ويشقّ الأساسات « 5 » ، ويخرج الرّواشن « 6 » . وإن كان المؤجر سطوحا أو جدرا أو عقودا « 7 » كتب زنة ما يبنيه ، وهو أن يقول : « فتكون زنة ما يبنيه ويعلَّيه عليها كذا وكذا قنطارا » لمدّة ثلاثين سنة كوامل ما مبلغه « 8 » كذا وكذا ، الحالّ من ذلك كذا ، وباقي ذلك - وهو كذا - يقوم به منجّما في سلخ كلّ سنة تمضى من تاريخه كذا ؛ وقالا : إنّ ذلك أجرة المثل يومئذ ، لا حيف فيها ولا شطط ، ولا غبينة « 9 » ولا فرط « 10 » ، وإنّ الحظَّ والمصلحة في إيجار ذلك بهذه الأجرة ، ويؤرّخ . ومن الكتّاب من يكتب أوّل المشروح ما صورته : لمّا رسم بعمل مشروح بقضيّة حال الموضع الآتي ذكره فيه ، الجاري في ديوان المواريث الحشريّة « 11 » ، امتثل

--> « 1 » تقدّم تفسير المواريث الحشرية في الحاشية رقم 3 من صفحة 66 من هذا السفر ، فانظره . « 2 » في الأصل : « تأملوها » بضمير الجمع في هذا الفعل وما بعده من الأفعال ؛ وهو خطأ من الناسخ ؛ واللغة والسياق يقتضيان ما أثبتنا . « 3 » تقدّم بيان المراد بالمعينة في الحاشية رقم 1 من صفحة 92 من هذا السفر ، فانظره . « 4 » قد سبق بيان المراد بكلمة « السراب » في الحاشية رقم 2 من صفحة 92 من هذا السفر ، فانظره . « 5 » « ويشق الأساسات » ، أي يشق مواضعها من الأرض . « 6 » الرواشن : الرفرف ، وهى توضع عليها طرائف البيت . « 7 » العقود في الأبنية معروفة ، واحدها عقد بفتح أوله . « 8 » هذه الجملة خبر « إن » السابقة في قوله في السطر الرابع من هذه الصفحة : « إن الأجرة » . « 9 » تقدم تفسير الغبينة والفرط في الحاشيتين رقم 3 ، 4 من صفحة 48 من هذا السفر ، فانظره . « 10 » ( 10 ) تقدم تفسير الغبينة والفرط في الحاشيتين رقم 3 ، 4 من صفحة 48 من هذا السفر ، فانظره . « 11 » ( 11 ) تقدّم تفسير المواريث الحشرية في الحاشية رقم 3 من صفحة 66 من هذا السفر ، فانظره .