النويري

232

نهاية الأرب في فنون الأدب

ذكر شرح غريب رسالتها رضى اللَّه عنها الأزفلة : الجماعة . وتعطوه : تناوله . والطَّود : الجبل . والمنيف : المشرف . وأكديتم : خبتم ويئس من خيركم . وونيتم : فترتم وضعفتم . والأمد : الغاية . ويريش : يعطى ويفضل . والمملق : الفقير . ويرأب : يجمع . والشّعب : المتفرّق . ويلمّ : يضمّ . واستشرى : جدّ وانكمش . والشّكيمة : الأنفة والحميّة . والوقيذ : العليل . والجوانح : الضلوع القصار التي تقرب من الفؤاد . والشجىّ : الحزين . والنّشيج : صوت البكاء . وانعطفت : انثنت . وامتثلوه : مثلوه « 1 » . والغرض : الذي يقصد للرّمى . وفلَّوا : كسروا . والصّفاة : الصخرة الملساء . وقصفوا : كسروا . وسيساؤه : شدّته ، والسّيساء : عظم الظهر ، والعرب تضربه مثلا لشدّة الأمر ، قال الشاعر « 2 » : لقد حملت قيس بن عيلان حربنا « 3 » على يابس السّيساء محدودب الظَّهر والجران : الصّدر . ورست : ثبتت . ومرج : اختلط . وماج أهله : اضطربوا وتنازعوا . وبغى الغوائل ، معناه وطلب البلايا . وأكثب : قرب . والنّهز : اختلاس الشئ والظفر به مبادرة . ولات حين الذي يطلبون « 4 » ، معناه : وليست الساعة « 5 » حين ظفرهم . وقولها : فجمع « 6 » حاشيتيه ورفع قطريه ، معناه تحزم

--> « 1 » كذا في الأصل ؛ وعبارة اللسان في شرح هذه الجملة : أي نصبوه هدفا لسهام ملامهم وأقوالهم وهو افتعل ، من المثلة اه . « 2 » هو الأخطل ، كما في اللسان مادّة « سيس » . « 3 » في الأصل : « زينا » ؛ وهو تحريف يختل به الوزن والمعنى ؛ والتصويب عن اللسان . « 4 » كذا في الأصل ، والذي سبق في الخطبة : « يرجون » . « 5 » في الأصل : « الشجاعة » ؛ وهو تحريف . « 6 » عبارة الأصل : « وقولها : فرفع حاشيتيه ، وجمع قطريه » وفيه تقديم وتأخير ، والصواب العكس . ليوافق ما مر في الخطبة ، ونصها في اللسان مادّة « قطر » « قد جمع حاشيتيه ، وضم قطريه » وقال في تفسير ذلك ، جمع جانبيه عن الانتشار والتبدد والتفرق .