النويري
204
نهاية الأرب في فنون الأدب
حبوت به كريما من قريش فسرّ به وصين عن اللئام « صنيع » [ مجرّب مجلوّ [ 1 ] ] ؛ قال الشاعر [ 2 ] : بأبيض من أميّة مضرحىّ كأنّ جبينه سيف صنيع « طبع » وهو الصّدئ قال جرير : وإذا هززت قطعت كلّ ضريبة وخرجت لا طبعا ولا مبهوزا « عضب » أي قاطع . « عقيقة » أي صقيل ؛ قال الشاعر [ 3 ] : حسام كالعقيقة فهو كمعى [ 4 ] سلاحي لا أفلّ ولا فطارا « عجوز » . « عراض » أي لدن المهزّة « عطاف » ؛ قال الشاعر : ولا مال لي إلا عطاف ومدرع لكم طرف منه حديد ولى طرف وجمعه عطف . « فطار » أي مشقق . « فلوع » أي قاطع . « فسفاس [ 5 ] » أي كهام . « قصّال » أي قطاع . « قاطع » . « قرن » . « قضيب » أي قاطع وجمعه قضب . « قاضب » مثله . « قرضاب » أي يقطع العظام . « قرضوب » مثله . « قشيب » قريب
--> [ 1 ] الزيادة عن لسان العرب . [ 2 ] هو عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي يمدح معاوية ، كما في لسان العرب . [ 3 ] هو عنترة ، كما في اللسان . [ 4 ] الكمع : الضجيع . والعقيقة : شعاع البرق أو البرق إذا رأيته وسط السحاب كأنه سيف مسلول . وقد تطلق على السيف تشبيها له بالبرق أو شعاعه . أما العقيقة في البيت فلا يمكن أن يراد بها السيف لأن السيف مشيه بها . والأفل : وصف مدح لما ضرب به كثيرا ، وذمّ لما به من الخلل وهو المراد هنا . والفطار : المتشقق الذي لا يقطع . [ 5 ] ومثل الفسفاس : القسقاس .