النويري
1
نهاية الأرب في فنون الأدب
* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * القسم الثاني من الفن الثاني في الأمثال المشهورة عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، وعن جماعة من الصحابة رضى اللَّه عنهم ، والمشهور من أمثال العرب ، وأوابد العرب ، وأخبار الكهنة ، والزجر ، والفأل ، والطيرة ، والفراسة ، والذكاء ، والكنايات ، والتعريض ، والأحاجى ، والألغاز ؛ وفيه خمسة أبواب . الباب الأوّل من هذا القسم ( في الأمثال ) ضرب اللَّه عز وجل الأمثال في كتابه العزيز في آي كثيرة ، فقال تعالى : * ( ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَه ) ) * وتكرر ذكر الأمثال . وقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « ضرب اللَّه مثلا صراطا مستقيما ، وعلى جنبي الصراط أبواب مفتّحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة ، وعلى رأس الصراط داع يقول ادخلوا الصراط ولا تعرّجوا » فالصراط : الإسلام ، والستور : حدود اللَّه تعالى ، والأبواب : محارم اللَّه ، والداعي : القرآن .