النويري

98

نهاية الأرب في فنون الأدب

3 - ذكر أسماء الرياح اللغوية قال الثعالبىّ في فقه اللغة : إذا وقعت الريح بين ريحين ، فهي النّكباء . فإذا وقعت بين الجنوب والصّبا ، فهي الجربياء . فإذا هبّت من جهات مختلفة ، فهي المتناوحة . فإذا كانت ليّنة ، فهي الرّيدانة . فإذا جاءت بنفس ضعيف وروح ، فهي النّسيم . فإذا كان لها حنين كحنين الإبل ، فهي الحنون . فإذا ابتدأت بشدّة [ 1 ] ، فهي العاصف ، والسّيهوج . فإذا كانت شديدة ولها زفزفة وهى الصوت ، فهي الزّفزافة . فإذا اشتدّت حتّى تقلع الخيام ، فهي الهجوم . فإذا حرّكت الأغصان تحريكا شديدا أو قلعت الأشجار ، فهي الزّعزاع ، والزّعزعان ، والزّعزع . فإذا جاءت بالحصباء ، فهي الحاصبة . فإذا درجت حتّى ترى لها ذيلا كالرّسن في الرمل ، فهي الدّروج . فإذا كانت شديدة المرور ، فهي النّؤوج . فإذا كانت سريعة ، فهي المجفل ، والجافلة . فإذا هبّبت من الأرض كالعمود نحو السماء ، فهي الإعصار . فإذا هبّت بالغبرة ، فهي الهبوة .

--> [ 1 ] عبارة الثعالبي . فإذا ابتدأت بشدة ، فهي النافجة . فإذا كانت شديدة ، فهي العاصف الخ .