النويري

99

نهاية الأرب في فنون الأدب

فإذا حملت المور وجرّت الذيل ، فهي الهوجاء . فإذا كانت باردة ، فهي الحرجف ، والصّرصر ، والعريّة . فإذا كان مع بردها ندى ، فهي البليل . فإذا كانت حارّة ، فهي الحرور ، والسّموم . فإذا كانت حارّة وأتت من قبل اليمن ، فهي الهيف . فإذا كانت باردة شديدة تخرق البيوت ، فهي الخريق [ 1 ] . فإذا ضعفت وجرت فويق الأرض ، فهي المسفسفة . فإذا لم تلقح شجرا ولم تحمل مطرا ، فهي العقيم . ( وقد نطق بها القرآن ) . 4 - فصل فيما يذكر منها بلفظ الجمع يقال : الرياح الحواشك : المختلفة الشديدة . البوارح : الشّمال الحارّة في الصيف . الأعاصير : التي تهيج بالغبار . المعصرات : التي تأتى بالأمطار . المبشّرات : التي تهبّ بالسحاب والغيث . السّوافى : التي تسفى التراب . 5 - ذكر ما يتمثّل به مما فيه ذكر الهواء يقال : أخفّ من النسيم . أسرع من الرّيح . ريحهما جنوب ( يضرب للمتصافيين ) . هو ساكن الريح ( إذا كان حليما ) . قد هبّت ريحه ( إذا قامت دولته ) . ومن أنصاف الأبيات . إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا وبعض القول يذهب بالرياح تجرى الرياح بما لا تشتهى السّفن لو كنت ريحا كانت الدّبورا

--> [ 1 ] في اللسان أنها الريح الباردة الشديدة الهبوب كأنها خرقت ، أماتوا الفاعل بها .