مجد الدين ابن الأثير

91

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ( قفع ) * ( ه‍ ) في حديث عمر " ذكر عنده الجراد فقال : وددت أن عندنا منه قفعة أو قفعتين " هو شئ شبيه بالزبيل من الخوص ليس عرى وليس بالكبير . وقيل : هو شئ كالقفة واسعة الأسفل ضيقة الأعلى . ( س ) وفى حديث القاسم بن مخيمرة " أن غلاما مر به فعبث به ، فتناوله القاسم ، فقفعه قفعة شديدة ( 1 ) " أي ضربه . والمقفعة : خشبة تضرب بها الأصابع ، أو هو من قفعه عما أراد : إذا صرفه عنه . * ( قفعل ) * ( س ) في حديث الميلاد " يد مقفعلة " أي متقبضة . يقال : اقفعلت يده إذا قبضت وتشنجت . * ( قفف ) * ( س ) في حديث أبي موسى " دخلت عليه فإذا هو جالس على رأس البئر وقد توسطا قفها " قف البئر : هو الدكة التي تجعل حولها . وأصل القف : ما غلظ من الأرض وارتفع ، أو هو من القف : اليابس ، لان ما ارتفع حول البئر يكون يابسا في الغلب . والقف أيضا : واد من أودية المدينة عليه مال لأهلها . ( ه‍ ) ومنه حديث معاوية " أعيذك بالله أن تنزل واديا فتدع أوله يرف وآخره يقف " أي ييبس . ( س [ ه‍ ] ) ومنه حديث رقيقة " فأصبحت مذعورة وقد قف جلدي " أي تقبض ، كأنه قد يبس وتشنج . وقيل : أرادت قف شعري فقام من الفزع . ( س ) ومنه حديث عائشة " لقد تكلمت بشئ قف له شعري " . ( ه‍ ) وفى حديث أبي ذر " ضعي قفتك " القفة : شبه زبيل صغير من خوص يجتنى فيه الرطب ، وتضع النساء فيه غزلهن ، ويشبه به الشيخ والعجوز . ( ه‍ ) ومنه حديث أبي رجاء " يأتونني فيحملونني كأني قفة حتى يضعوني في مقام الامام ، فأقرأ بهم الثلاثين والأربعين في ركعة " . وقيل : القفة هاهنا : الشجرة اليابسة البالية .

--> ( 1 ) الذي في اللسان : " فتناوله القاسم بمقفعة قفعة شديدة " .