مجد الدين ابن الأثير
74
النهاية في غريب الحديث والأثر
ابني قيلة ( 4 ) يتقاصفون على رجل يزعم أنه نبي " . ( س ) ومنه الحديث " شيبتني هود وأخواتها ، قصفن على الأمم " أي ذكر لي فيها هلاك الأمم ، وقص على فيها أخبارهم ، حتى تقاصف بعضها على بعض ، كأنها ازدحمت بتتابعها . * وفى حديث عائشة رضي الله عنها تصف أباها " ولا قصفوا له قناة " أي كسروا . * وفى حديث موسى عليه السلام وضربه البحر " فانتهى إليه وله قصيف مخافة أن يضربه بعصاه " أي صوت هائل يشبه صوت الرعد . * ومنه قولهم " رعد قاصف " أي شديد مهلك لشدة صوته . * ( قصل ) * * في حديث الشعبي " أغمي على رجل من جهينة ، فلما أفاق قال : ما فعل القصل ؟ " هو بضم القاف وفتح الصاد : اسم رجل . * ( قصم ) * * في صفة الجنة " ليس فيها قصم ولا فصم " القصم : كسر الشئ وإبانته ، وبالفاء : كسره من غير إبانة . * ومنه الحديث " الفاجر كالأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله " . * ومنه حديث عائشة تصف أباها رضي الله عنهما " ولا قصموا له قناة " ويروى بالفاء . * ومنه حديث أبي بكر " فوجدت انقصاما في ظهري " ويروى بالفاء . وقد تقدما . ( ه ) وفيه " استغنوا عن الناس ولو عن قصمة السواك " القصمة بالكسر : ما انكسر منه وانشق إذا استيك به . ويروى بالفاء . ( ه ) وفيه " فما ترتفع في السماء من قصمة إلا فتح لها باب من النار " يعنى الشمس . القصمة بالفتح : الدرجة ، سميت بها لأنها كسرة ، من القصم : الكسر . * ( قصا ) * ( س ) فيه " المسلمون تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، ويرد عليهم أقصاهم " أي أبعدهم . وذلك في الغزو ، إذا دخل العسكر أرض الحرب فوجه الامام منه السرايا ، فما غنمت من شئ أخذت منه ما سمى لها ، ورد ما بقي على العسكر ، لأنهم وإن لم يشهدوا الغنيمة ردء للسرايا وظهر يرجعون إليهم .
--> ( 4 ) في ا : " أبناء قيلة " .