مجد الدين ابن الأثير
371
النهاية في غريب الحديث والأثر
وفيه لغتان : سكون الواو ، وفتحها مع فتح الميم . والموتان أيضا : ضد الحيوان . * وفيه " كان شعارنا : يا منصور أمت " هو أمر الموت . والمراد به التفاؤل بالنصر بعد الامر بالإماتة ، مع حصول الغرض للشعار ، فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم ، يتعارفون بها ، لأجل ظلمة الليل . * وفى حديث الثوم والبصل " من أكلهما فليمتهما طبخا " أي فليبالغ في طبخهما ، لتذهب حدتهما ورائحتهما . * وفى حديث الشيطان " أما همزه فالموتة " يعنى الجنون . والتفسير في الحديث . فأما " غزوة مؤتة " فإنها بالهمز . وهي موضع من بلد الشام . * ( مود ) * ( ه ) في حديث ابن مسعود " أرأيت رجلا موديا نشيطا " المودي : التام السلاح ، الكامل أداة الحرب . وأصله الهمز ، والميم زائدة ، وقد تلين الهمزة فتصير واوا . وقد تقدم هو وغيره في حرف الهمزة . * ( مور ) * ( ه ) في حديث الصدقة " فأما المنفق فإذا أنفق مارت عليه " أي ترددت نفقته ، وذهبت وجاءت . يقال : مار الشئ يمور مورا ، إذا جاء وذهب . ومار الدم يمور مورا ، إذا جرى على وجه الأرض . ( س ) ومنه حديث سعيد بن المسيب " سئل عن بعير نحروه بعود ، فقال : إن كان مار مورا فكلوه ، وإن ثرد فلا " . ( ه ) وفى حديث ابن الزبير " يطلق عقال الحرب بكتائب تمور كرجل الجراد " أي تتردد وتضطرب ، لكثرتها . ( ه ) وفى حديث عكرمة " لما نفخ في آدم الروح مار في رأسه فعطس " أي دار وتردد . * وحديث قس " ونجوم تمور : أي تذهب وتجئ .