مجد الدين ابن الأثير

372

النهاية في غريب الحديث والأثر

* وفى حديثه أيضا " فتركت المور ، وأخذت في الجبل " المور ، بالفتح : الطريق . سمى بالمصدر ، لأنه يجاء فيه ويذهب . ( س ) وفى حديث ليلى " انتهينا إلى الشعيثة ، فوجدنا سفينة قد جاءت من مور " قيل : هو اسم موضع ، سمى به لمور الماء فيه : أي جريانه . * ( موزج ) * * فيه " إن امرأة نزعت خفها ، أو موزجها فسقت به كلبا " الموزج : الخف ، تعريب موزه ، بالفارسية . * ( موس ) * ( س ) في حديث عمر " كتب أن يقتلوا من جرت عليه المواسى " أي من نبتت عانته ، لان المواسى إنما تجرى على أنبت . أراد من بلغ الحلم من الكفار . * ( موش ) * ( س ) فيه " كان للنبي صلى الله عليه وسلم درع تسمى ذات المواشي " هكذا أخرجه أبو موسى في " مسند ابن عباس " من الطوالات . وقال : لا أعرف صحة لفظه ، وإنما يذكر المعنى بعد ثبوت اللفظ . * ( موص ) * ( ه‍ ) في حديث عائشة " قالت عن عثمان : مصتموه كما يماص الثوب ، ثم عدوتم عليه فقتلتموه " الموص : الغسل بالأصابع . يقال : مصته أموصه موصا . أرادت أنهم استتابوه عما نقموا منه ، فلما أعطاهم ما طلبوا قتلوه . * ( موق ) * ( ه‍ ) فيه " إن امرأة رأت كلبا في يوم حار فنزعت له بموقها ، فسقته فغفر لها " الموق : الخف ، فارسي معرب . * ومنه الحديث " أنه توضأ ومسح على موقيه " . * وحديث عمر " لما قدم الشام عرضت له مخاضة ، فنزل عن بعيره ونزع موقيه وخاض الماء " . ( س ) وفيه " أنه كان يكتحل مرة من موقه ، ومرة من ماقه " قد تقدم شرحه في المأق . * ( مول ) * ( س ) فيه " نهى عن إضاعة المال " قيل : أراد به الحيوان : أي يحسن إليه ولا يهمل .