مجد الدين ابن الأثير

343

النهاية في غريب الحديث والأثر

قال : وفى نسخة " فنهضت " . قلت : لو كان بالصاد المهملة من المعص ، وهو التواء الرجل لكان وجها . * ( معط ) * ( ه‍ ) فيه " قالت له عائشة : لو أخذت ذات الذنب منا بذنبها ، قال : إذا أدعها كأنها شاة معطاء " هي التي سقط صوفها . يقال : أمعط شعره وتمعط ، إذا تناثر . وقد تكرر في الحديث . * وفى حديث حكيم بن معاوية " فأعرض عنه فقام متمعطا " أي متسخطا متغضبا . يجوز أن يكون بالعين والغين . ( س ) وفى حديث ابن إسحاق " إن فلانا وتر قوسه ثم معط فيها " أي مد يديه بها . والمعط بالعين والغين : المد . * ( معك ) * ( س ) فيه " فتمعك فيه " أي تمرغ في ترابه . والمعك : الدلك . والمعك أيضا : المطل . يقال : معكه بدينه وماعكه . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن مسعود " لو كان المعك رجلا كان رجل سوء " . ( ه‍ ) وحديث شريح " المعك طرف من الظلم " . * ( معمع ) * ( ه‍ ) فيه " لا تهلك أمتي حتى يكون بينهم التمايل والتمايز والمعامع " هي شدة الحرب والجد في القتال . والمعمعة في الأصل : صوت الحريق . والمعمعان : شدة الحر . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن عمر " كان يتتبع اليوم المعمعاني فيصومه " أي الشديد الحر . * وفى حديث ثابت " قال بكر بن عبد الله : إنه ليظل في اليوم المعمعاني البعيد ما بين الطرفين يراوح ما بين جبهته وقدميه " . * وفى حديث أوفى بن دلهم " النساء أربع ، فمنهن معمع ، لها شيؤها أجمع " هي المستبدة بمالها عن زوجها لا تواسيه منه ، كذا فسر . * ( معن ) * ( ه‍ ) فيه " قال أنس لمصعب بن الزبير : أنشدك الله في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل عن فراشه وقعد على بساطه وتمعن عليه ، وقال : أمر