مجد الدين ابن الأثير
333
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث على " ومحط الامشاج من مسارب الأصلاب " يريد المنى الذي يتولد منه الجنين . * ( مشر ) * [ ه ] في صفة مكة " وأمشر سلمها " أي خرج ورقه واكتسى به . والمشر : شئ كالخوص يخرج في السلم والطلح ، واحدته : مشرة . ( ه ) ومنه حديث أبي عبيدة " فأكلوا الخبط وهو يومئذ ذو مشر " . ( ه ) وفى حديث بعض الصحابة " إذا أكلت اللحم وجدت في نفسي تمشيرا " أي ( 1 ) نشاطا للجماع . جعله الزمخشري حديثا مرفوعا . * ( مشش ) * ( ه ) في صفته عليه السلام " جليل المشاش " أي ( 2 ) عظيم رؤوس العظام ، كالمرفقين والكتفين ، والركبتين . قال الجوهري : هي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها . * ومنه الحديث " ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه " . * وفى شعر حسان ( 3 ) : * بضرب كإيزاع المخاض مشاشه * أراد بالمشاش هاهنا بول النوق والحوامل . ( س ) وفى حديث أم الهيثم " ما زلت أمش الأدوية " أي أخلطها . * وفى صفة مكة " وأمش سلمها " أي خرج ما يخرج في أطرافه ناعما رخصا . والرواية " أمشر " بالراء . * ( مشط ) * ( ه ) في حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم " أنه طب في مشط
--> ( 1 ) هذا شرح ابن الأعرابي ، كما في الهروي . ( 2 ) وهذا شرح أبى عبيد ، كما في الهروي أيضا . ( 3 ) ديوانه ص 288 بشرح البرقوقي . والرواية فيه : بطعن كإيزاغ المخاض رشاشه * وضرب يزيل الهام عن كل مفرق